خسر الملياردير إيلون ماسك، رئيس شركة ”تسلا“ الأمريكية للسيارات الكهربائية، نحو 30 مليار دولار منذ بداية العام الجاري بعد انخفاض قيمة الأسهم التي يمتلكها بنحو 12%.

لكن الأشهر الـ 12 المقبلة قد تكون الأكثر ربحًا على الإطلاق لأغنى شخص في العالم، إذ يتوقع المحللون أن تحقق ”تسلا“ نتائج مالية قوية العام المالي الجاري، من شأنها أن تعزز ثروة ماسك بمليارات الدولارات، بحسب شبكة ”سي إن إن“ الأمريكية.

ولا يتلقى ماسك أي راتب شهري أو مكافأة نقدية من الشركة، لكنه بدلا من ذلك، يمنح خيارات الأسهم بناءً على تحقيق الشركة لأهداف قيمة مالية وسوقية معينة.

ولفتت الشبكة، في تقرير مساء أمس الثلاثاء، إلى أنه تم تحقيق جميع معايير القيمة السوقية للشركة، رغم أن التراجع الأخير أزالها من قائمة الشركات التي تبلغ قيمتها السوقية ما يزيد على تريليون دولار.

وأشارت إلى تحقيق سبعة من الأهداف المالية حتى الآن، مع تحقيق هدفين في عام 2019، واثنين آخرين في عام 2020، وثلاثة في الأشهر التسعة الأولى من عام 2021، مضيفة أن ماسك تلقى بالفعل 59 مليونا من 101 مليون خيار سهم.

وقالت الشبكة ”يتوقع المحللون أن تحقق تسلا الأهداف المالية الخمسة المتبقية العام الجاري؛ ما سيمنح ماسك جميع الخيارات التي قد يحصل عليها ضمن حزمة 2018“.

وتابعت ”إذا كان المحللون على صواب، فسوف يتأهل ماسك لأربع شرائح العام الجاري، وهو رقم قياسي بالنسبة له – وشريحة أخرى في أوائل عام 2023 بمجرد ظهور نتائج الربع الرابع لعام 2022 رسميّا في المدونات المالية للشركة.“

ونقلت عن المحلل في مؤسسة ”وادبوش للأسهم“، دان آيفز، قوله ”مع مسار النمو لشركة تسلا للسيارات الكهربائية سأكون مندهشًا إذا لم يحصل ماسك على جميع الشرائح (الخمس) العام الجاري.“

وأشار دان آيفز إلى أن كل شريحة ستمنحه الحق في شراء 8.4 مليون سهم من الأسهم بسعر 70.01 دولار للسهم، وهو سعر السهم عندما منحت الخيارات للمرة الأولى في 2018.

وأضاف أنه بسعر إغلاق الإثنين الماضي البالغ 930 دولارا، هذا يعني أن كل شريحة من الخيارات ستبلغ قيمتها 7.3 مليار دولار بإجمالي 36.5 مليار دولار للشرائح الخمس.