د. حبيب عاشور
تشهد الساحات التعليمية حول العالم زحفاً هادئاً لقوة ثورية جديدة، هي الذكاء الاصطناعي، الذي لم يعد حبيساً لمختبرات البحث أو شركات التكنولوجيا العملاقة، بل أصبح شريكاً فعلياً في العملية التعليمية. هذا التحول يطرح تساؤلات مصيرية حول مستقبل التعلم: هل نحن إزاء فجر جديد للتعليم الشخصي الفعّال، أم أمام خطر يهدد بتآكل العلاقات...
يشهد المجال التربوي في الآونة الأخيرة تحولاً جذرياً بفعل التطورات السريعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت هذه التقنيات واحدة من الركائز الأساسية لإعادة تشكيل نظام التعليم بما يتماشى مع متطلبات العصر الرقمي. أسهمت أدوات الذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في طرائق التدريس وأساليب التعلم، من خلال قدرتها على تحليل...
مقال د. حبيب عاشورلم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مستقبلية، بل أصبح واقعاً ملموساً يطرق أبواب الفصول الدراسية حول العالم، محولاً جوهر العملية التعليمية من نموذج تقليدي موحد إلى نموذج ديناميكي يتسم بالذكاء والتكيف مع كل متعلم على حدة. هذه الثورة التقنية لا تهدف إلى استبدال دور المعلم، بل إلى تعزيزه وتمكينه، وخلق بيئة تعليمية...