author

 طارق مصاروة
طارق مصاروة

سوريا موضوع مؤجل!

لا أحد يأخذ جهد المبعوث الدولي لسوريا مأخذ الجد.. فالحل السياسي بوجود داعش والنصرة مستحيل لأن هذا الحل توافقي أو يجب أن يكون توافقياً.. وكيف يلتقي النظام والمعارضة السياسية داخل وخارج سوريا بأناس يقطعون الرؤوس، ويأخذون السبايا ويعرضونهن للبيع في سوق النخاسة، وهل يمكن أن تكون الولايات المتحدة أو بريطانيا أو روسيا أو السعودية...

نتنياهو.. القدس والموقف!

تثبت أحداث الأقصى والقدس، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يستهدف استعباد الأرض والإنسان الفلسطيني فحسب، وإنما محو ذاكرته التاريخية ومصادرة إرثه الحضاري في المعابد، وكنوز المدن القديمة وأسوارها وشوارعها، وحياة الناس من حولها.. وادعاء كل ذلك بفرض تسميات مزيفة كجبل الهيكل، ومدينة داود، وحائط المبكى.. وهو تحرش بالتاريخ وحضارة الشعوب...

السويد والقوة الأخلاقية!

اعتراف السويد بالدولة الفلسطينية قد يبدو وكأنه فعل سياسي محدد بمصالح تحافظ الدول عليها في العمل الدبلوماسي، لتأكيد مرابح تجارية أو مكاسب استراتيجية، لكن السويد -كما نعرفها من أيام حيادها العظيم- تملك القوة الأخلاقية التي أعطت للمسرح الدولي طعماً ولوناً مختلفاً.فأيام جنون الحرب الفيتنامية كانت ستوكهولم تقدم لفيتنام الشمالية...