Authors

 منى علي المطوع
منى علي المطوع

حرية الصحافة والديمقراطية تسموان في عهد الملك حمد

عندما أطلق حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى مشروعه الإصلاحي الرائد حرص على أن يشمل نقلة نوعية كبيرة للصحافة البحرينية، حيث شرع في رفع سقف مناخ حرية الرأي والتعبير، وفتح أبواب الديمقراطية، الأمر الذي جعل الدول تغبطنا عليها، فجلالته عقد العزم وهو يطلق مشروعه على أن تكون الصحافة أحد الأعمدة الهامة لذا فقد دعم الصحافة الحرة...

الإسراء والمعراج.. معجزة خالدة!

ضاقت عليه الأرض بما رحبت، فاختار الله أن يجذبه لرحابه في أرضه الواسعة وسماواته السبع، أمام مكر كبار كفار قريش وتكذيبهم له، وعداوتهم الشديدة من جانب، وفقدانه لأهم أعمدة حياته من جانب آخر «زوجته وعمه»، أسرى به الله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وعرج به إلى السماوات القريبة من عرشه، أنها رحلة الإلهام لرسولنا الكريم عليه...

مقترح نيابي ملّح يحتاجه الشعب

في تاريخ 15 مايو 2015 تقدم خمسة من النواب وهم، جمال داوود، ورؤى الحايكي، وعبدالله بن حويل، وعلي يعقوب المقلة، وعبدالرحمن بومجيد، باقتراح قانون بتعديل بعض أحكام قانون رقم «19» لسنة 2009 بإصدار قانون أحكام الأسرة «القسم الأول».وبعض مما جاء في المذكرة الإيضاحية للمقترح: نص قانون رقم «19» لسنة 2009 بإصدار قانون أحكام الأسرة «القسم الأول»،...

10 آلاف دينار في يوم بالفندق!

مقابل ليلة قضتها مع بوية خليجية في فندق بالتنسيق مع البوية التي قامت بتهريبها من منزلها تلقت تحويلاً مالياً على حسابها البنكي بقيمة 10 آلاف دينار، هذا إضافة إلى الهدايا والهواتف وغيرها من أمور أخذت تتحصل عليها نظير هذا النوع من النشاط الذي يصنف عالمياً ووفق القوانين الدولية أنه «أحد أنشطة الاتجار بالبشر!» .الأم لا تنام الليل،...

التحفظ الشفوي لا يفيد أسر الضحايا في المحاكم!

منذ أسبوع ظهرت حالة هروب جديدة لإحدى الفتيات، ما استوقفنا في القصة أنها تعتبر أحد الأدلة التي ترد على من يدعي أنها مجرد حالات بسيطة لن تتحول لظاهرة «ما ادري من وين يابوا هالدم البارد اللي ما فيه ذره حمية او غيره على سمعة بنات البحرين»، كما أنها تعتبر خير شاهد يرد على مبرر مفاده أن «هروب الفتيات يأتي بسبب خلل في التربية...

ماذا تفعل البحرينية على أرصفة أمريكا؟

قبل سنين مضت تحكي إحداهن لنا هذه القصة: «غُرت فتاتان بحياة الغرب وبشعارات أن أمريكا بلد تحقيق الأحلام، فاتفقتا بعد بلوغهما سن 21 عاماً على السفر إلى أمريكا، حاول والدهما ثنيهما عن الموضوع إلا أنه لم يستطع أمام القانون الذي يتيح للفتاة عندما تبلغ سن 21 عاماً حرية التصرف والتنقل والسكن فسافرتا على أمل أن تعملا وتصبحا من الأغنياء...

عيون حارة!!

لا يعرف كيف شاغبه طفله، وخرج للمجلس، وهو الحريص على عدم إخراجه حتى لا يراه أحدهم، إلى حين يكبر، عندما ناظره أحد الرجال، وقد كان الطفل جميلاً جداً، وذو بشرة شديدة البياض، وشعره يميل إلى اللون الأشقر، وعيناه كبيرتان، قال لابيه: ما هذا الطفل الذي يشبه «عيال الإنجليز؟»، فنبهه الأب إلى ضرورة قول «ما شاء الله»، إلا أن الطفل لم يسلم...

أهل المحرق جزء من الحل لا المشكلة!

ليعذرنا البعض على هذه الصراحة الشديدة، ولكن ليثق من يقرأ المقال إنه من أجل المصلحة العامة، فالنقد وإن كان يحمل شيئاً من العتب إلا أن الغرض منه الوصول لحلول.من يتابع أخبار المحرق منذ عدة سنوات يلاحظ أن هناك شيئاً من التعطيل لعدد من مشاريعها، خاصة البلدية والخدماتية كتطوير حديقة المحرق الكبرى، وسوق القيصرية، وتطوير سوق المحرق،...

حقائق ما بعد «السيداو»!

في السطور التالية نطرح التساؤلات التالية كمواطنة عن مرحلة ما بعد إقرار اتفاقية «السيداو»، على أمل الظفر بجواب منطقي، لا تصريحات إنشائية، كما صادفنا سابقاً، فيما الواقع مختلف تماماً، وخير مثال على ذلك، تجارب العائلات اللواتي هربن بناتهن، وكانت خير برهان على ما نقول.منذ عام تقريباً هربت فتاة مع مجموعة من «البويات» لتقيم معهن...

صوت المواطن.. سمك قرش وضيوف عند بحر المحرق! «5»

كلام نوجهه لأصحاب الصناديق من البحارة الذين ينظرون لقضية صناديق المحرق فقط من زاويتهم، لا من زاوية المصلحة العامة لكل الأطراف، ويتهموننا أننا ضدهم منطقياً: أيهم أفضل لك؟ يحرر الساحل من الصناديق وتمنح تعويض ويفتح الساحل كشاطئ يرتاده أهلك وجيرانك وأهل المنطقة جميعاً أم يبقى الحال على ما هو عليه؟ أليس الأفضل لك في وقت رغبتك للصيد...

صوت المواطن.. عنبر أخو بلال يا أهل المحرق! «4»

عندما أثرنا في مقالاتنا قضية الصناديق التي تسور البحر الوحيد المتبقي كملك عام في المحرق، قوبلنا ببعض الاتهامات بأننا موجهون لحملة تهدف إلى انتزاع البحر من أصحاب الصناديق، لتسليمه لأحد المستثمرين، وكل هذه الاتهامات مردود عليها، لكن قبل ذلك نشدد على أننا لسنا مع أي طرف من الأطراف المتنازعة حالياً، بل ليعتبرنا القارئ طرفاً...

أمي التي نسيتها!!

وجدت في زمن كان نمط الحياة ليس فيه من سهولة أو من وسائل تختصر الوقت كالتي نراها اليوم، بل منهن لم يكن في زمنهن خادمات، وبعضهن الآخر كان وجود الخادمة قد لا يعتبر شيئاً أساسياً حتى لو كانت موظفة، كثيرات منهن نمط حياتهن كان كالآتي، الذهاب للعمل بعد الانتهاء من تجهيز الواجبات اليومية الصباحية وتجهيز الأطفال وإعداد طعام الفطور، ومن...