وليد صبري
المَشَّاء
بمجرد تعرض فرنسا لأسوأ اعتداءات في تاريخها، وتلقي دول أوروبية أخرى إنذارات بتهديدات إرهابية، حتى تغير الحال في القارة العجوز، التي تقدم نفسها للعالم على أنها «قارة الحقوق والحريات»، فلا صوت الآن يعلو لدى حكومات أوروبا فوق صوت الأمن، والحرب على الإرهاب، ومن ثم بدأت الحكومات الغربية بفرض قيود كاسحة على الحريات، في سبيل حماية...