Authors

 هشام الزياني
هشام الزياني

«الإعلام» ترد على الكاتب.. والصحيفة تحجب مساء!

لم أشأ أن أعقب على رد الأخوة في وزارة الإعلام حول ما تناولته في عمود يوم الخميس الماضي تحت عنوان «أين نصرف إنذارات الإعلام»، والمتعلق بإنذار وجه إلى صحيفة محلية على خلفية «معلومات خاطئة» كما اسمتها الإعلام في الإنذار.حتى وإن كان رد الإعلام مقتضباً؛ إلا أن من حق أي جهة أن ترد وأن ينشر ردها في الصحيفة، بل أننا في الصحافة نطالب بأن...

ماذا فعلت بكم انتصارات اليمن..؟

إبان انقلاب الحوثيين على الشرعية في اليمن، بالتعاون والتآمر مع علي عبد الله صالح (كون الجيش اليمني تحت إمرة صالح وابنه)، وحين وصل الحوثيون إلى مشارف عدن، ولم يتبق على احتلال كامل اليمن سوى فرض الهيمنة على عدن. إبان ذلك، قام البعض في وزارات ومؤسسات رسمية هنا بتوزيع الحلوى احتفالاً بانتصارات الحوثيين، وكانت لتلك الانتصارات...

أين كنا.. وأين أصبحنا؟!

لم يكن سهلاً كل الذي مررنا به كمواطنين منذ 2011 وحتى اليوم، التآمر والتحالف الصليبي الصفوي كان قد بلغ مداه في ذلك الوقت، ومازال وسيبقى، فالحرب التي ترونها في كل مكان اليوم (في العراق، في سوريا في لبنان، في اليمن) هي بسبب هذا التحالف.كل تلك الحروب إنما هي ضد أمة الإسلام، وأمة التوحيد، البعض يطلب نصر الغرب في قضايا مثل سوريا مثلاً، أو...

العرابون.. والعملاء المزدوجون!

لا يمكن فصل ما يجري من تحرير لمحافظات اليمن ومدنها من الحوثيين وخونة صالح عما يجري في المنطقة والبحرين، ولا يمكن بالمقابل فصل الموضوع السوري أيضاً عما يجري بالمنطقة، وخاصة بالخليج. كل هذه الملفات تؤثر بشكل أو بآخر على المعطيات والتفاعلات والأحداث في البحرين وعلى من يقومون بالتصعيد، أو التخفيض من ممارساتهم.بإذن الواحد الأحد،...

أين نصرف إنذارات الإعلام..؟!

جزء من حالة فوضى الحريات، أو فوضى التعديات على الآخرين التي أشرت إليها في عمود الأمس، تنطبق على وسائل إعلامية دأبت على ضرب كل ما يمثل الدولة ويمس الدولة، ويمس المكون الأصيل والراسخ والكبير في المجتمع البحريني بصورة ممنهجة وبعمل موجه بالتوقيت المحدد، وإن كانت هذه هي (الحريات) فإنها أقبح وأبشع أنواع الحريات التي تنال من الوطن...

انفلات الحريات..!

مع خروج وسائل التواصل الاجتماعي بأنواعها وتطورها؛ خرجت حالة لا أعرف ماذا أسميها، لكن هذه الحالة تظهر أن هناك من لديه هوس بأن يصبح نجماً، أو مشهوراً، أو صاحب تأثير، دون أن يقدم إضافة معرفية للناس، ودون أن يخدم وطنه بأعمال مميزة وراقية، ويتخذ من أسلوب التشهير والتهديد سبيلاً، لإخافة بعض المسؤولين، حتى أن بعضهم أخذ يقرب هؤلاء...

ما هو أفضل من النفط.. !

عصر يوم الجمعة الماضي كنت أسير على الشارع العام المؤدي الى قرية الزلاق، وعند الإشارة الضوئية استوقفني شباب من المملكة العربية السعودية، فقالوا لي: «كيف نذهب إلى جزر أمواج اللي فيها مقاهي ومطاعم»؟قلت لهم جزر أمواج في آخر الدنيا، اسلكوا هذا الطريق، حتى تظهر لكم لافتات المحرق ومن ثم جزر أمواج. ويبدو أن الشباب للتو قد خرجوا من (جنة...

الذي يجري لنا.. ومستقبلنا.. وبيان الجمعية الخائنة!

رغم كل أحداث الفتنة التي أراد لنا البعض في الداخل ودول في الخارج أن نقع فيها، حين ظنوا أن هذا البلد الصغير أسهل بلد يمكن أن تحل فيه الفوضى تمهيداً للدخول إلى الشقيقة الكبرى السعودية، خاصة أن أيادي الغدر والخيانة تتحين الفرص لذلك.رغم كل ذلك؛ إلا أن هذا المشروع فشل، وبإذن الله سيفشل، هذا البلد الصغير دون اسمه بحروف من نور في...

حاصرتم «داعش».. وتركتم إرهاب «الحوالش» «2»

مؤلم لنا كصحافة أن نعيد فتح جروحنا كلما قتل رجل أمن في مسلسل إجرامي وإرهاب شيعي متطرف، بينما كما يقول المثل «أذن من طين، وأخرى من عجين»، ولا نعلم إلى متى سنبقى كدولة ومجتمع نتفرج على الاغتيالات والدماء التي تسيل في الشوارع.لن نلوم الخونة الإرهابيين وعملاء إيران في كل موقع في البحرين، ولن نلوم من يبرر أعمالهم وبنفي وجود ارهاب...

أوهموكم بداعش.. فقتلوا رجال أمننا! (1)

لا يمكن اليوم إلا أن نقول كلمة حق لله وللوطن، حتى وإن انزعج منها البعض، فالبحرين وأهلها قبل أي شيء، أهم من كل الشخوص والأفراد، وأهم من تطييب خواطر وكلام مجاملات، تلك التي أوصلتنا إلى هذه المرحلة من الإرهاب.إلى صاحب القرار نقول، إن التردد في حفظ أمن الوطن قد أوصلنا إلى هذه المرحلة، عدم تطبيق القانون، وعدم الضرب بيد من حديد على...

صفقة الخروج..!

منذ أحداث التسعينات من القرن الماضي، كان هناك وسطاء.. وإن شأتم (عرابون) يقومون بأدوار مزدوجة، يوهمون كل طرف من الأطراف أنهم مع مصلحته، وأنهم يستطيعون إقناع الطرف الآخر بأمور معينة، وهذا حدث ويحدث حتى مع آخر العرابين.والذي مارس دوراً هو وغيره خلال أحداث 2011، وكان يمارس ذلك بخبث، حتى أنه يذهب إلى الطرف الرسمي ويحاول أن يقنعه أنه...

نطلب ممن استنجد بطهران أن يدين التدخلات الإيرانية!

من يظن أن البحرين تجاوزت تداعيات أزمة 2011 بعد أن انتصرت إرادة الوطن وأهل البحرين على الباطل، من ظن أن الأمور انتهت؛ فهو لا يرى الصورة الواقعية على الأرض.من قالوا (انتصرنا والناصر الله) هُزموا شر هزيمة، وأصبحت الإرادة الوطنية الجامعة هي المنتصرة على من أراد أن يحول البحرين إلى ولاية إيرانية.هذا النصر يجب أن نتعلم منه، مثلما يتعلم...