أكد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد بن مبارك جمعة على المكانة الرائدة التي وصلت إليها مملكة البحرين في مجال تمكين المرأة من المساهمة الفاعلة في مختلف القطاعات التنموية، باعتبارها شريكاً أساسياً في بناء الوطن واستدامة تطوره وازدهاره، في ظل الدعم الكبير الذي تحظى به من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وبجهود مثمرة للمجلس الأعلى للمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم حفظها الله.
جاء ذلك لدى رعاية الوزير الحفل الذي أقامته الوزارة في صالتها بمدينة عيسى بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة البحرينية في عامه الرابع عشر، تفعيلاً للمبادرة الكريمة التي أطلقتها صاحبة السمو الملكي قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة في العام 2008، بهوية جامعة وشاملة للإنجازات المتجددة، تحت شعار "قرأت.. تعلمت.. شاركت".
وأعرب عن خالص التهاني والتبريكات إلى المرأة البحرينية في جميع مواقع العمل والعطاء، وخاصةً في وزاره التربية والتعليم، والتي تُشكّل فيها نسبةً كبيرةً من إجمالي القوى العاملة، تتجاوز 60%، وتمارس أدواراً فاعلة في المدارس وفي أجهزة الوزارة المختلفة، إلى جانب تقلدها وظائف قيادية أثبتت فيها كفاءة عالية، مشيراً إلى أن مملكة البحرين قد جعلت ضمان حق المرأة في الحصول على التعليم بمختلف مراحله في مقدمة أولوياتها، وذلك ما أكدته التقارير الصادرة عن منظمة اليونسكو في مجال تكافؤ الفرص التعليمية بين الجنسين، مما عزز من تصنيف المملكة ضمن الدول ذات الأداء العالي في تحقيق أهداف التعليم للجميع.
وقام الوزير بتكريم 45 موظفة متميزة من قطاعات الوزارة المختلفة، تقديراً لعطاءاتهن. كما اشتمل برنامج الحفل على فقرة موسيقية وغنائية قدمتها نخبة من معلمات مدارس: رابعة العدوية الابتدائية للبنات، ورقية الابتدائية للبنات، والرفاع الغربي الابتدائية للبنات، والعروبة الابتدائية للبنات، وزنوبيا الإعدادية للبنات، إضافة إلى معرض فني مصاحب تضمن لوحات معبرة لمعلمات تربية فنية.
{{ article.visit_count }}
جاء ذلك لدى رعاية الوزير الحفل الذي أقامته الوزارة في صالتها بمدينة عيسى بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة البحرينية في عامه الرابع عشر، تفعيلاً للمبادرة الكريمة التي أطلقتها صاحبة السمو الملكي قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة في العام 2008، بهوية جامعة وشاملة للإنجازات المتجددة، تحت شعار "قرأت.. تعلمت.. شاركت".
وأعرب عن خالص التهاني والتبريكات إلى المرأة البحرينية في جميع مواقع العمل والعطاء، وخاصةً في وزاره التربية والتعليم، والتي تُشكّل فيها نسبةً كبيرةً من إجمالي القوى العاملة، تتجاوز 60%، وتمارس أدواراً فاعلة في المدارس وفي أجهزة الوزارة المختلفة، إلى جانب تقلدها وظائف قيادية أثبتت فيها كفاءة عالية، مشيراً إلى أن مملكة البحرين قد جعلت ضمان حق المرأة في الحصول على التعليم بمختلف مراحله في مقدمة أولوياتها، وذلك ما أكدته التقارير الصادرة عن منظمة اليونسكو في مجال تكافؤ الفرص التعليمية بين الجنسين، مما عزز من تصنيف المملكة ضمن الدول ذات الأداء العالي في تحقيق أهداف التعليم للجميع.
وقام الوزير بتكريم 45 موظفة متميزة من قطاعات الوزارة المختلفة، تقديراً لعطاءاتهن. كما اشتمل برنامج الحفل على فقرة موسيقية وغنائية قدمتها نخبة من معلمات مدارس: رابعة العدوية الابتدائية للبنات، ورقية الابتدائية للبنات، والرفاع الغربي الابتدائية للبنات، والعروبة الابتدائية للبنات، وزنوبيا الإعدادية للبنات، إضافة إلى معرض فني مصاحب تضمن لوحات معبرة لمعلمات تربية فنية.