970x90

باحثة سعودية: بوصلة الخليج نحو الاقتصاد المعرفي عبر تعزيز الابتكار والبحث العلمي

  • facebook share
  • x share
  • whatsapp share
  • telegram share
  • plus iconfont iconminus icon
  • read mode icon

أكدت الباحثة السعودية الدكتورة زهرة البوحمود على تنامي اهتمام دول الخليج العربية بالاقتصاد المعرفي، من خلال تعزيز البحث العلمي، الابتكار، وتطوير رأس المال البشري، بوصفه قاطرة التنمية للمنطقة في المرحلة المقبلة، مع اتخاذ الحكومات الخليجية قرارات حاسمة بتنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستثمار في القطاع الخاص وجعله محور التنمية الاقتصادية، مشددةً على أهمية دعم الشركات الناشئة والاستثمار في القوى العاملة المحلية لتحقيق التنمية المستدامة.

جاء ذلك ضمن مشاركتها بورقة علمية في مؤتمر تكافؤ الفرص الذي احتضنته الجامعة الأهلية وعقد برعاية معالي رئيس مجلس النواب السيد أحمد بن سلمان المسلم في المنامة بمشاركة وفود أكاديمية من المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة وعدة دول حول العالم،وقدمتالدكتورة زهرة البوحمود، أستاذة مساعدة في جامعة أصالة بالمملكة العربية السعودية، عرضًا متميزًا حول "التحول الرقمي وتنويع الاقتصاد: دراسة حالة المملكة العربية السعودية"،

وتناولت الدكتورة زهرة عن التحديات التي تواجه الاقتصاد السعودي نتيجة الاعتماد الكبير على قطاعالنفط، وأبرزت الحاجة إلى تنويع مصادر الدخل من خلال الاستثمار في قطاعات أخرى مثلالتعدين، السياحة، والتكنولوجيا، مؤكدةً أن التقلبات في أسعار النفط والتغيرات في الطلب العالمي على الطاقة تفرض ضرورة تبني استراتيجيات اقتصادية جديدة لضمان الاستقرار المالي والنمو المستدام.وأشارت الدكتورة زهرة إلى أن رؤية السعودية 2030، التي أُطلقت في عام 2016، تمثل خطوة رئيسية في هذا الاتجاه، حيث تهدف إلى تقليل الاعتماد على النفط وتعزيز الاستثمار في القطاع الخاص. وأوضحت الاستراتيجيات المختلفة لتحقيق التنويع الاقتصادي، مثل التنويع الرأسي الذي يركز على تعزيز القيمة المضافة داخل قطاع النفط، والتنويع الأفقي الذي يشمل تطوير صناعات جديدة كالسياحة والتكنولوجيا.

كما تطرقت الدكتورة زهرة إلى أهمية مشاريع الربط الاقتصادي التي تعزز التكامل بين القطاعاتالمختلفة، مثل الربط بين السياحة وقطاعات الضيافة والنقل والترفيه، مما يسهم في خلق تأثير اقتصادي إيجابي واسع النطاق، مسلطةً الضوء على الاستثمار في البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي، ودورها في دعم التحول الاقتصادي والاجتماعي في المملكة.

وقد شهد المؤتمر مشاركة نخبة من الأكاديميين والعلماء، إلى جانب ممثلين عن الوزارات ومنظمات المجتمع المدني. كما تضمن محاور متنوعة حول تكافؤ الفرص في ريادة الأعمال والمساواة في الدراسات العلمية، مع عرض أوراق بحثية مهمة قدّمها باحثون من البحرين والسعودية والوطن العربي وعدة دول أخرى.

100

الأكثر قراءة

970x90

فيديو