شدّد وزير الخارجية د. عبداللطيف الزياني، على أهمية تعزيز العمل السياسي والدبلوماسي المشترك بين وزارتي خارجية البحرين وجمهورية اليونان الصديقة في المسائل ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تقديم الدعم في المحافل الدولية، والتنسيق خلال عضوية البلدين غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي في العام الحالي، وتبادل التجارب والخبرات والتشاور تجاه القضايا المعروضة على المجلس.

جاء ذلك، خلال جلسة مباحثات عقدها في أثينا أمس، مع وزير الخارجية في اليونان يورجوس يرابيتريتيس، بحضور وفدين من البلدين، وذلك بمناسبة زيارته الرسمية إلى اليونان.

وأكد وزير الخارجية اليوناني، على علاقات الصداقة التاريخية المتميزة التي تربط بين البلدين الصديقين، وما تشهده من تطور ونماء في مختلف المجالات، معرباً عن تهانيه للبحرين لفوزها بالعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن خلال الفترة من 2026-2027.

وأثنى على المكانة الطيبة التي تحتلها البحرين على الصعيدين الإقليمي والدولي، مؤكداً اهتمام بلاده بتوسيع آفاق التعاون والتنسيق والتشاور المشترك في المجالات السياسية، والارتقاء بها إلى آفاق أشمل خدمة للمصالح المتبادلة.

من جانبه أعرب الزياني عن الاعتزاز بالعلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين الصديقين، والحرص المشترك على تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة، معرباً عن تطلعه بأن تسهم هذه المباحثات في تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية، والدفع للإسراع في تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم القائمة، واستكشاف فرص جديدة لمزيد من التعاون.

وأكد على أهمية تعزيز العمل السياسي والدبلوماسي المشترك بين وزارتي الخارجية في المسائل ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تقديم الدعم في المحافل الدولية، والتنسيق خلال عضوية البلدين غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي في العام الحالي، وتبادل التجارب والخبرات والتشاور تجاه القضايا المعروضة على المجلس.

وتم خلال جلسة المباحثات، بحث مسار علاقات الصداقة الوطيدة التي تجمع بين البحرين واليونان، ومجالات تطوير التعاون الثنائي في القطاعات السياسية والاقتصادية والتجارية والتنموية، وسبل تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، والدفع بجهود القطاع الخاص لتنمية التبادل التجاري والاستثماري بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

وناقش الجانبان، سبل تعزيز التعاون الفعّال خلال فترة عضوية البلدين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في ظل التزامهما بدعم السلم والأمن الدوليين، وصون النظام الدولي القائم على القواعد، وتعزيز التنمية المستدامة والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.

كما جرى تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وتداعياتها على السلم والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، والجهود الهادفة إلى إحلال السلام العادل الشامل لصالح جميع شعوب المنطقة.

وحضر الاجتماع، رئيس قطاع التنسيق والمتابعة سعيد عبدالخالق، والقائم بأعمال رئيس قطاع الشؤون الأوروبية الشيخة العنود بنت إبراهيم آل خليفة، وسفير اليونان لدى البحرين المقيم في الكويت يوانيس بلوتاس، والوفد المرافق للوزير.