حسن الستري
أكد وزير المواصلات والاتصالات،د. الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، أن مشروع مترو البحرين لا يزال مستمراً، ويُعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية التي تعمل عليها الوزارة.
هذا المشروع سيساهم بشكل كبير في تعزيز منظومة النقل الجماعي في مملكة البحرين، حيث يُعتبر النقل العام الوسيلة الوحيدة للنقل الجماعي حالياً في المملكة.
وأشار الوزير، في رده على سؤال النائب لولوة الرميحي، إلى أن معدل استخدام النقل العام اليومي يقدر بـ33 ألف رحلة عادية خلال أيام الأسبوع، ويرتفع إلى 50 ألف رحلة خلال عطلات نهاية الأسبوع، وقد يصل إلى 75 ألف رحلة يومية في بعض المناسبات.
ولهذا، فإن مشروع مترو البحرين يُعد حيوياً واستراتيجياً لتلبية هذا الطلب المتزايد.
وأوضح أن العمل جارٍ حالياً على تحديد المسارات، التي تشمل المسار الأول بين مطار البحرين الدولي ومنطقة السيف، والمسار الثاني بين منطقة الجفير والمنطقة التعليمية بمدينة عيسى.
كما تم اختيار 20 محطة بمواقع استراتيجية تخدم المناطق السكنية والتجارية الحيوية.
وأكد أن «هناك تركيزاً كبيراً على تسهيل الوصول إلى المحطات، من خلال دراسة فنية بالتنسيق مع وزارة الإسكان.
على مدار السنوات العشر الماضية، قدمت شركة النقل العام العديد من التوصيات لتطوير شبكة النقل الجماعي.
ومن ضمن الأهداف الرئيسية للمشروع تعزيز شبكة النقل الداعمة للمحطات الجديدة.
سيشمل التصميم توفير سبُل ملائمة للمواطنين والمقيمين للوصول إلى المحطات، سواء عبر المشي أو استخدام الدراجات الهوائية أو السيارات الخاصة أو سيارات الأجرة أو وسائل النقل العام.
هذه الترتيبات ستسهم في تحقيق سهولة الوصول وتعزيز استخدام النقل الجماعي».
وعبّر الوزير عن أمله في «استكمال الإجراءات المتعلقة باستملاك الأراضي اللازمة للمسارات التي ستدخل حيز التنفيذ في المرحلة الأولى، ونقل الخدمات التي تحول دون تجهيز المسارات بالشكل المطلوب».
وأعرب عن تطلعه إلى «دعم المجلس لضمان تنفيذ هذا المشروع الحيوي بما يحقق تطلعات المملكة».