تواصل وكالة البحرين للفضاء جهودها الحثيثة والدؤوبة في بناء قدرات كوادرها الوطنية طوال السنوات السابقة، إيمانًا منها بأهمية الاستثمار في القدرات الشبابية وتطويرها ودعمها بشتى المجالات تحقيقًا لرؤية حضرة صاحب الجلالة الملك المعظّم وحرص جلالته المستمر على تمكين الكوادر الشبابية الوطنية نحو الريادة والقيادة في قطاع الفضاء، وتنفيذًا للتوجيهات السديدة لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني، قائد الحرس الملكي، الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى حول دعم الشباب البحريني، وبالأخص فيما يتعلق بمجال الفضاء الذي تسعى مملكة البحرين نحو الريادة فيه، وجاء دعم الوكالة لتمكين كوادرها الوطنية من خلال إتاحة جميع الفرص التدريبية والتعليمية والتثقيفية التي تصب في مجال الاستثمار البشري الذي يعد من أولويات الوكالة وضمن أهدافها الاستراتيجية.
حيث شهد عام 2025 زخمًا في تمكين منتسبي الوكالة نحو التطوير والتدريب التخصصي والإداري والأكاديمي، تمثل في جعل حصيلة عدد المستفيدين من الفرص التدريبية 106 موظفين، منها التدريب التخصصي 79 مستفيدًا، وعدد 22 مستفيدًا من التدريب الإداري، وعدد 5 مستفيدين من التطوير الأكاديمي المتمثل في الحصول على الشهادات العليا في مجال الفضاء من جامعات مرموقة، ووصل نسبة مشاركة المرأة في الاستثمار البشري في التدريب والتطوير 70.4%.
كما واصلت الوكالة ضمن أهدافها خلال العام المنصرم 2025 في تحقيق إنجازات بحثية نوعية في علوم وتقنيات الفضاء تعكس دعم الابتكار وبناء المعرفة وتعزيز الشراكات البحثية محليا ودوليا، حيث بلغت عدد الأبحاث العلمية المنشورة في مؤتمرات ومجلات علمية مرموقة عدد 23 بحثا، منها 48% بحثًا علميًا بالتعاون مع مؤسسات حكومية وخاصة محلية وإقليمية ودولية في مجال الأمن السيبراني وإدارة المشاريع والاتصالات الفضائية، و17% بحثًا علميًا بالتعاون مع مؤسسات التعليم العالي لتمكين الطلبة والمستفيدين في مجال الذكاء الاصطناعي واستدامة الفضاء وتقنيات الأقمار الصناعية والاستشعار عن بعد وتحليل البيانات والصور الفضائية وغيرها من المجالات ذات العلاقة.
حول هذه الإنجازات المتميزة، صرحت مريم محمد الملا، رئيس قطاع الموارد والخدمات بالوكالة: "إن من أولويات الوكالة تمكين القدرات الوطنية نحو الريادة والقيادة في هذه التخصصات وبدعم من مجلس الإدارة الموقر وإشراف ومتابعة الإدارة التنفيذية برئاسة د. محمد إبراهيم العسيري، فهي حريصة دومًا على تشجيع منتسبيها نحو المشاركة في جميع الفرص المتاحة محليًا ودوليًا والاستفادة من الدعم اللامحدود من الإدارة لتطوير مهاراتهم التخصصية لبناء سمعة مشرّفة وراسخة للوكالة في هذا القطاع، كما أن قطاع الموارد في الوكالة يسعى دومًا لمتابعة تطوير منتسبيها ودعم تطويرهم بشتّى الوسائل للمضي قدمًا في تحقيق المنهجية الراسخة لديها بتمكين الكوادر الوطنية نحو التميز".
وأضافت: "ستواصل الوكالة دعمها للاستثمار البشري في جميع المجالات، ومن خلال جميع الطرق المتاحة في ظل تحديات الموارد، كما أن الوكالة لن تتوانى في إشراك موظفيها وتشجيعهم للاستفادة من الموارد المتاحة بهدف إبراز اسم مملكة البحرين دوليًا".