حققت الجامعة الخليجية إنجازاً مهما بحصولها على تصنيف 73 على الجامعات العربية المشاركة في نسخة عام 2025 من التصنيف العربي للجامعات (AARU) يحث تقع الجامعة ضمن أفضل 31% من الجامعات العربية. يعكس هذا الاستحقاق المكانة الريادية التي وصلت إليها الجامعة كمركز للتميز الأكاديمي والبحث العلمي المبتكر. ويأتي هذا النجاح في ظل منافسة محتدمة شهدتها هذه النسخة، حيث ارتفع عدد الجامعات المصنفة إلى 236 جامعة من 20 دولة عربية، مما يعكس طموح الجامعة الخليجية في التفوق ضمن بيئة تعليمية إقليمية متطورة باستمرار.
يعد التصنيف العربي للجامعات، المطور بالتعاون بين جامعة الدول العربية واتحاد الجامعات العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، أحد أدق المقاييس لتقييم أداء التعليم العالي في المنطقة، حيث يعتمد على منهجية متوازنة تجمع بين جودة التعليم والبحث العلمي والابتكار والمشاركة المجتمعية. وقد أثبتت الجامعة الخليجية كفاءة عالية في مواءمة استراتيجياتها مع هذه المعايير الدولية، مما مكنها من تحقيق نتائج متقدمة تعكس جودة مخرجاتها التعليمية وقوة إنتاجها البحثي. إن هذا الأداء المتميز يضع الجامعة في مصاف المؤسسات التعليمية التي تتبنى أفضل الممارسات العالمية لضمان تحقيق أثر ملموس على المستويين المحلي والإقليمي.
وفي تعليق له على هذا الإنجاز، أكد الأستاذ د. مهند الفراس، رئيس الجامعة الخليجية، أن هذا التميز هو نتاج رؤية مؤسسية واضحة تهدف إلى الارتقاء بجودة التعليم العالي في مملكة البحرين. وأشار إلى أن تمثيل الجامعة للمملكة بصفة منفردة في هذا التصنيف يعد مسؤولية كبيرة تدفع الجامعة نحو مزيد من العطاء والابتكار. كما أوضح الأستاذ د. الفراس أن الجامعة مستمرة في تعزيز بيئة البحث العلمي وربطها بالاحتياجات المجتمعية، مما يضمن بقاء الجامعة الخليجية في طليعة المؤسسات التعليمية التي تساهم في بناء مستقبل المعرفة في المنطقة العربية.
من جانبه، أشار د. تنوير حسين، رئيس وحدة الاعتماد والتصنيف بالجامعة الخليجية، إلى أن هذا النجاح يعكس الالتزام الصارم للجامعة بمعايير الاعتماد الدولية والتحسين المستمر للأداء المؤسسي. وأضاف أن الجامعة نجحت في التميز من خلال التركيز على مؤشرات الابتكار والتعاون الدولي والمحلي، وهي العوامل التي أصبحت تشكل الفارق الجوهري بين الجامعات الرائدة. واختتم د. حسين بالقول إن هذه النتائج تؤكد أن الجامعة الخليجية لا تكتفي بمواكبة المعايير العالمية فحسب، بل تعمل بنشاط على صياغة نموذج يحتذى به في الأداء الأكاديمي والبحثي المتميز الذي يواكب تطلعات سوق العمل العالمي.