نظّمت هيئة البحرين للثقافة والآثار ندوة آثار الخليج العربي بعنوان «التراث الأثري الخليجي بين الاكتشاف والحفاظ»، وذلك يومي الثلاثاء والأربعاء الموافقين 6 و7 يناير 2026، في متحف البحرين الوطني، بمشاركة نخبة من الباحثين والمختصين في مجال الآثار من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي.

وبهذه المناسبة، أكد الشيخ خليفة بن أحمد بن عبدالله آل خليفة، رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار، أن استضافة مملكة البحرين لهذه الندوة تأتي في إطار إيمانها بأهمية العمل الخليجي المشترك لا سيما في مجال الآثار، مشيرًا إلى أن التراث الأثري الخليجي يمثل ركيزة أساسية من ركائز الهوية الثقافية المشتركة لدول مجلس التعاون، ومؤكدًا حرص المملكة على دعم مثل هذه اللقاءات العلمية التي تسهم في تطوير البحث الأثري والحفاظ على التراث المشترك للأجيال القادمة.

وفي الجلسة الافتتاحية للندوة، قدّم الدكتور سلمان أحمد المحاري، مدير عام الآثار بهيئة البحرين للثقافة والآثار، المحاضرة الأولى، مستعرضًا جهود مملكة البحرين في حفظ وصون وإدارة التراث الأثري، ومؤكدًا أهمية التعاون الخليجي والدولي في دعم البحث العلمي وتطوير الرؤى المستقبلية للقطاع الأثري.

وتأتي هذه الندوة، التي تُعقد بشكل دوري في إحدى دول الخليج العربي، تأكيدًا على أهمية العمل الخليجي المشترك في مجال البحث الأثري، وتسليط الضوء على أحدث المكتشفات الأثرية، إلى جانب مناقشة جهود الحفاظ على التراث الأثري، وتوظيف التقنيات الحديثة في توثيق ودراسة وإدارة المواقع الأثرية.

وشهدت الندوة جلسات علمية متخصصة تناولت عددًا من الموضوعات المتعلقة بالاكتشافات الأثرية، وإدارة وصون المواقع، واستخدام التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في حفظ التراث.