نظمت كلية "فاتيل البحرين" للضيافة ورشة عمل لطلبة مدرسة سانت كريستوفر الملتحقين بمسار التعليم المهني التقني (BTEC) – تخصص السفر والسياحة، وذلك بالتعاون مع فندق موفنبيك البحرين، في إطار حرص الكلية على تعزيز وعي الطلبة بفرص التعليم العالي في قطاع الضيافة، واطلاعهم على المسارات الأكاديمية والمهنية المتاحة أمامهم في هذا القطاع الحيوي.

وسلّطت الورشة الضوء على برنامج البكالوريوس في إدارة الفنادق الدولية الذي تطرحه "فاتيل البحرين"، باعتباره خياراً مثالياً للطلبة الراغبين بمواصلة دراستهم الجامعية ضمن المجال ذاته، وامتداداً لرحلتهم الأكاديمية والمهنية في مجال السياحة والضيافة والفندقة.

وقدّم فريق الكلية لمحة حول البرنامج وما يوفره من فرص واعدة للتميز في سوق عمل الضيافة المحلي والإقليمي والدولي، حيث يشمل نسبة كبيرة من الجانب العملي في الفنادق من فئة 4 نجوم وفئة 5 نجوم في مملكة البحرين وخارجها، مما يكسب الطلبة خبرات احترافية عالمية تؤهلهم بسهولة للعثور على وظائف.

كما تعرف الطلبة خلال الورشة على المهارات الأساسية المطلوبة في قطاع الضيافة، وأبرز مسارات العمل المختلفة وفرص التطور المهني المتاحة في السوق.

وجاءت هذه الورشة استجابةً للاهتمام الكبير الذي أبداه عدد كبير من طلبة المدرسة بمتابعة دراستهم الجامعية داخل البحرين مع إمكانية الحصول على تعليم دولي في الوقت ذاته، وهو ما تتيحه "فاتيل البحرين" من خلال فرص التدريب الميداني العالمية التي تمكّن الطلبة من اكتساب خبرات عملية في مؤسسات ضيافة رائدة حول العالم، مع الاستمرار في استكمال دراستهم داخل المملكة.

وبهذه المناسبة، أكد سعادة الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة المدير العام لكلية "فاتيل البحرين" للضيافة أن هذه المبادرة تأتي ضمن التزام الكلية بدورها في إعداد جيل جديد من الكفاءات والكوادر الشابة القادرة على المنافسة في قطاع الضيافة في البحرين والمنطقة والعالم ودعم تطلعاتهم ونموهم الأكاديمي والمهني، ومساعدة طلبة المدارس على استكشاف المسارات المتنوعة في مجال الضيافة قبل دخولهم المرحلة الجامعية لتوسيع مداركهم وتمكينهم من اتخاذ قرارات مبنية على معرفة وخبرة عملية.

وأضاف أن الكلية حريصة على التعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية وتنظيم فعاليات اليوم المفتوح والمحاضرات التعريفية بالدراسة في "فاتيل البحرين"، بهدف رفع الوعي حول ما تقدمه الكلية من مزايا لطلبتها بما فيها بيئة تعليمية متقدمة ومحفزة وتجارب تعلم وتدريب عالمية المستوى، فضلاً عن ضمان فرص العمل النوعية لكافة الخريجين.