أكد الكاتب الصحفي أحمد إبراهيم أن أمر حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بأن يحمل هذا العام اسم “عام عيسى الكبير”، هو تجسيد حي لوفاء ملكي رفيع لقائد وطني فذ، أسس دعائم الدولة الحديثة، ورسّخ قيم البناء والاستقرار والتنمية في مملكة البحرين.
وقال إبراهيم إن هذا التوجيه الملكي الكريم يعبر عن عميق التقدير والعرفان لسيرة صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، طيب الله ثراه، الذي قاد البحرين في مرحلة مفصلية من تاريخها، تميزت بإرساء مؤسسات الدولة، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز العمل الوطني الشامل، مشيرًا إلى أن عهده شهد انطلاقة كبرى نحو التحديث في مختلف القطاعات، وبُنيت فيه اللبنات الأولى لنهضة البحرين المعاصرة.
وأضاف أن تخصيص عام كامل باسم “عيسى الكبير” هو دعوة وطنية مفتوحة لاستذكار مسيرة العطاء، وتعميق الانتماء الوطني، والتعريف بالقيم والمبادئ التي أرساها الفقيد الكبير، والتي ما زالت مملكة البحرين تستلهم منها رؤاها وسياساتها في ظل العهد الزاهر لجلالة الملك المعظم.
واعتبر أحمد إبراهيم أن هذه المبادرة السامية تُعلي من شأن الذاكرة الوطنية، وتعزز ثقافة الوفاء في المجتمع البحريني، مؤكداً أن شخصية الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، بما تحمله من حكمة وتواضع وحنكة، ستظل نبراساً مضيئاً في مسيرة الوطن.
وختم الكاتب تصريحه بالتأكيد على أن “عام عيسى الكبير” سيكون محطة وطنية جامعة لكل أبناء البحرين، وفرصة لترسيخ معاني الولاء والاعتزاز بالهوية، والاحتفاء بسيرة من قاد البحرين نحو الاستقرار والتقدم، وجعلها واحة أمن وازدهار