أكد البروفيسور الدكتور فيصل الملا، أن الأمر الملكي السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، أن يحمل هذا العام اسم "عام عيسى الكبير"، احتفاءً بباني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين، صاحب العظمة عيسى الكبير حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، تخليداً لسيرة القائد الكبير، واستذكاراً لدوره الوطني العظيم، تعكس ما يوليه جلالة الملك المعظم أيده الله من اهتمام بالغ باستذكار وترسيخ الذكرى العطرة لصاحب العظمة الذي كان له الأثر البالغ في ترسيخ دعائم الدولة واستقرارها ونموها عبر الحقب الزمنية المتعاقبة.

وبين أن هذه المبادرة السامية هي مناسبة وطنية للاعتزاز بالجذور الراسخة والقوية لمملكة البحرين وتوابعها، وارتباط مواطنيها الوثيق بقادتها، واستذكاراً بالتاريخ المجيد لصاحب العظمة عيسى الكبير طيب الله ثراه، وما ارتبط بعهده من ترسيخ للأمن والاستقرار، وبناء للمؤسسات القانونية والمدنية، وحتى هذا اليوم في عهد حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم- حفظه الله ورعاه-.

مؤكداً أن صاحب العظمة عيسى الكبير ترك إرثاً وطنياً وسجلاً حافلاً بالإنجازات والمواقف التي رسّخت موقع مملكة البحرين سياسياً واقتصادياً وثقافياً، مما أهل المملكة لتكون أنموذجاً حضارياً واقتصادياً وعمرانياً على المستوى الإقليمي والدولي، كما أن "عام عيسى الكبير" يُجسد مناسبة وطنية رفيعة، وفرصة لاستحضار القيم التي تحلى بها صاحب العظمة رحمه الله وتعزيز معاني الولاء والانتماء، مستذكرًا إسهاماته في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، وإرساء أسس الحكم الرشيد، وما ارتبط بعهده من استقرار ونمو، وازدهار الحركة العمرانية والتعليمية في البحرين.

وختاماً أكد ، إننا كمواطنين نعرب عن فخرنا واعتزازنا بهذه اللفتة الملكية السامية، سائلين المولى عز وجل أن يديم على مملكة البحرين الأمن والاستقرار والازدهار في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.