في إطار الملتقى الدبلوماسي الذي تنظمه وزارة الخارجية بمناسبة اليوم الدبلوماسي لمملكة البحرين، والذي يصادف الرابع عشر من يناير من كل عام، عُقدت اليوم جلسة حوارية شارك فيها د. أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، بحضور سعادة د. عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية لمملكة البحرين في الخارج، والمسؤولين بالوزارة.
وأدارت الجلسة د. الشيخة منيرة بنت خليفة آل خليفة، مدير عام أكاديمية محمد بن مبارك آل خليفة للدراسات الدبلوماسية.
وخلال الجلسة، أعرب د. أيمن الصفدي عن شكره وتقديره لمملكة البحرين على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظي بها منذ وصوله المملكة، مثمنًا متانة العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة التي تجمع بين مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية، والتي تقوم على أسس متينة وراسخة من الاحترام المتبادل والتفاهم الدائم والتعاون الوثيق، والتلاحم الأخوي الممتد، منوهًا بحرص البلدين الشقيقين الدائم، ورغبتهما المشتركة في مواصلة البناء على ما تحقق من شراكات فاعلة لخلق المزيد من الفرص الواعدة التي تسهم في توسيع آفاق التعاون والتنسيق المشترك بينهما في مختلف المجالات.
وأعرب د. أيمن الصفدي عن شكره لسعادة وزير الخارجية على دعوته الكريمة للمشاركة كضيف شرف في الملتقى الدبلوماسي لهذا العام، وتهانيه لمملكة البحرين على بدء عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن للفترة من 2026-2027، وقال إن مملكة البحرين ستمثل العالم العربي في المجلس، بما عرفت به سياستها الخارجية من حكمة واعتدال واتزان، مشيرًا إلى أن مملكة البحرين كانت دائمًا سندًا وعونًا للمملكة الأردنية الهاشمية، وتميزت علاقات البلدين بالتطور والنمو المتواصل بما يخدم المصالح المشتركة، في ظل العلاقة الأخوية التي تربط بين قائدي البلدين جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، حفظهما الله.
وتحدث عن دور الدبلوماسية في تنفيذ السياسة الخارجية، وقال إن مهمة الدبلوماسي هي خدمة وطنه وشعبها، وأن على الدبلوماسية أن تكون شاملة وفاعلة ومبادرة وقادرة على اقتراح حلول للأزمات والتحديات وتحقيق الأهداف لخدمة دولنا بشكل أفضل. وأضاف أن دور الدبلوماسية في العصر الحاضر تطور كثيرًا بسبب التطور التكنولوجي السريع، وأصبحت جهود العمل الدبلوماسي تركز على الانخراط في مجالات حيوية أخرى الاقتصاد والاستثمار والثقافة والسياحة.
وفي ختام الجلسة، فُتِح المجال للمداخلات وتوجيه الأسئلة من قِبل رؤساء البعثات الدبلوماسية لمملكة البحرين في الخارج.