- تدخلت لمساعدة دورية المرور حماية للأرواح والممتلكات
- تقديم العون والمساعدة لكل شخص يحتاجها والاستجابة للطوارئ
أكد عبدالرحمن السعيد، أحد موظفي جوازات بمنفذ جسر الملك فهد، أن ما قام به من مساعدة لأحد المواطنين ظهر السبت الماضي، من خلال إيقاف مركبة أخرى كان تعرّض سائقها لوعكة صحية أثناء قيادته للمركبة باعتراضها وإيقافها كلياً، واجب وطني يفتخر به.
وقال: "في حوالي الساعة الواحدة ظهر السبت الماضي، كنت متوجهاً لأداء واجبي في العمل بجوازات جسر الملك فهد، وعلى شارع الشيخ خليفة بن سلمان، لاحظت إحدى مركبات المرور، تسير خلف سيارة خاصة وإنارات الطوارئ تعمل لتحذير مستخدمي الطريق في محاولة منها لإيقافها، لأنها كانت تسير في الشارع بدون عناية وانتباه وكانت تصطدم بالحاجز الحديدي، وتعود مرة أخرى للشارع مما يمثل خطراً على السائق ومستخدمي الطريق وإمكانية وقوع حوادث بليغة خاصة وأنه شارع رئيس وسريع، وكانت الأجواء ضبابية ومغبرة".
ولفت السعيد، إلى أنه بادر بالتدخل لإنقاذ الموقف، وذلك حفاظاً على حياته وأرواح وممتلكات الآخرين، مشيراً إلى أنه قام بتجاوز دورية المرور والسيارة الأخرى، حتى أصبح أمامها، ثم اعترض طريقها بالتوقف فجأة أمامها إلى أن اصطدمت به، ووقفت كلياً حيث لحقت تلفيات في المركبتين جراء الحادث.
وذكر السعيد، أنه على الفور خرج من مركبته، وقفز وفتح باب السيارة الأخرى، ورأى سائقها وهو في حالة صحية سيئة، فقام بإيقاف المحرك، وقدم له المساعدة اللازمة. ويضيف قائلاً: "قمت بغسل وجهه وأعطيته بعضاً من الماء، وتأكدت من حالته الصحية إلى حين وصول سيارة الإسعاف والاطمئنان عليه".
وقال السعيد: "ما قمت به ليس إلا واجباً أفتخر به وهو تقديم العون والمساعدة لكل شخص يحتاجها خاصة وأنني أعمل في وزارة الداخلية التي من مبادئها الفعالية وسرعة الاستجابة في التعامل مع الحوادث والجاهزية".
ولفت إلى أن من واجبات منسوبي وزارة الداخلية، تقديم كافة أنواع الخدمات من حماية الأرواح والممتلكات والاستجابة للطوارئ ومدّ يد العون والمساعدة للمجتمع وأفراده، مشيراً إلى أن أرواحنا فداءً للوطن وأبنائه.