أشاد رئيس تحرير صحيفة الديلي تريبيون القبطان محمود المحمود بالأمر الملكي السامي الذي أصدره جلالة الملك المعظم، والقاضي بتسمية هذا العام "عام عيسى الكبير".

وأوضح المحمود أن هذا القرار ليس مجرد تسمية زمنية، بل يعبر عن وفاء وطني عميق ويرسخ أهمية تخليد الرموز التي ساهمت في تشكيل الهوية السياسية والمؤسسية للبحرين، وقال : "إن الاحتفاء بالمغفور له الشيخ عيسى بن علي آل خليفة (عيسى الكبير) هو تكريم لقامة تاريخية ارتبط عهدها بوضع لبنات الدولة الحديثة وبناء المؤسسات القانونية والمدنية الأولى، وقد كان المغفور له بإذن الله تعالى قائداً استشرافياً أرسى نموذجاً متقدماً في التنظيم الإداري والقضائي".

ونوه المحمود بالعلاقة بين القرار السامي والرؤية المستقبلية للمملكة، التي يقودها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفه ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه بدعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مؤكداً أن النهج التنموي الحالي يمثل امتداداً للمبادئ المؤسسية الراسخة القائمة على سيادة القانون والعدالة.

وأشار إلى أن التوجيه الملكي السامي له أثر كبير في تعزيز الوعي بالتاريخ الوطني وغرس قيم الاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة، منوها إلى أن الحفاظ على الذاكرة التاريخية، إلى جانب المشاريع التنموية في المحرق وسائر المدن، يُعد ركيزة لبناء مجتمع قوي ثقافي وقادر على مواكبة العصر مع الحفاظ على أصالته.

واختتم المحمود مؤكدا أن "عام عيسى الكبير" سيكون محطة تجديد للعهد من المواطنين، ولتسليط الضوء على المنجزات الوطنية وإبراز مسيرة القادة المؤسسين، مما يسهم في استمرار البحرين واحة للأمن والازدهار تحت القيادة الحكيمة.