أشاد سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، بالأمر الملكي السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، أن يحمل هذا العام اسم "عام عيسى الكبير" احتفاءً بباني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين، صاحب العظمة عيسى الكبير حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، تخليدًا لسيرة القائد الكبير، واستذكارًا لدوره الوطني العظيم، وما ارتبط بعهده من ترسيخ للاستقرار، وبناء للمؤسسات القانونية والمدنية.
وأكد سموه أن هذه المبادرة الملكية السامية تعبّر عن بالغ اهتمام حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، أيده الله، بصون ذاكرة الوطن وتخليد ذكرى رجالاته الذين أسهموا بإخلاص في بناء الدولة وترسيخ دعائمها وتعزيز استقرارها عبر مختلف الحقب، مشيرًا إلى أن صاحب العظمة عيسى الكبير ترك إرثًا وطنيًا وسجلًا حافلًا بالإنجازات والمواقف المشرفة التي عززت مكانة مملكة البحرين سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا.
وأشاد سموه بما تشهده مدينة المحرق العريقة، التي كانت حاضنةً للحكم الرشيد في عهد صاحب العظمة عيسى الكبير حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، من مشاريع اقتصادية وثقافية وخدمية متنوعة، عبر مبادرات تسهم في تعزيز الوعي بتاريخ الوطن ورجالاته العظام، ومن بينها الأمر الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بالمحافظة على الهوية التاريخية والثقافية لمباني ومدن البحرين، وإحياء قصر عيسى الكبير وتطوير المحرق، منوهًا سموه بما يوليه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، من متابعة وتوجيه مستمر بما يسهم في المحافظة على الهوية التاريخية والثقافية لمدينة المحرق العريقة.
واختتم سموه تصريحه بالإعراب عن كبير الفخر والاعتزاز بهذه اللفتة الملكية الكريمة، سائلًا الله عز وجل أن يديم على مملكة البحرين التقدم والرفعة والنماء في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.