أشاد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، بالأمر الملكي السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بأن يحمل هذا العام اسم "عام عيسى الكبير" احتفاءً بباني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين، صاحب العظمة عيسى الكبير حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، تخليدًا لسيرة القائد الكبير، واستذكارًا لدوره الوطني العظيم.

وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن هذه المبادرة الملكية السامية تجسد رؤية جلالة الملك المعظم العميقة في صون الذاكرة الوطنية، وترسيخ قيم الوفاء والعرفان لرجالات البحرين العظام الذين أسهموا بإخلاص وحكمة في بناء أسس الدولة الحديثة، ووضع دعائم الاستقرار السياسي والاجتماعي، وتعزيز مكانة البحرين الحضارية والإنسانية.

وأوضح سموه أن الإرث الوطني والإنساني الذي تركه صاحب العظمة عيسى الكبير يشكل مصدر إلهام للأجيال، ودعامة أساسية لتعزيز ثقافة العطاء والعمل الإنساني وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن المبادرات الوطنية المرتبطة بهذا العام ستسهم في تعميق الوعي بتاريخ البحرين العريق، وتعزيز روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.

وأعرب سموه عن فخره واعتزازه بهذه المبادرة الملكية السامية من حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، سائلًا المولى عز وجل أن يديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يوفق قيادتها الحكيمة لمواصلة مسيرة البناء والتقدم.