سماهر سيف اليزل
كشفت إحصاءات رسمية صادرة عن مجلة «الأمن» التابعة لوزارة الداخلية، عن تسجيل المنصة الوطنية للحماية المدنية 214231 زائراً خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية التثقيف والتأهب في حالات الطوارئ، ودور المنصة كإحدى الركائز الوطنية في تعزيز مفاهيم السلامة والوقاية، في وقت تواكب هذا التفاعل الرقمي ميدانياً مع نشاط مكثف للإدارة العامة للدفاع المدني، التي نفذت أكثر من 10 آلاف عملية تفتيش، وتعاملت مع نحو 16 ألف بلاغ، ضمن جهود متواصلة لرفع كفاءة الاستجابة وحماية الأرواح والممتلكات.
وتُعد المنصة الوطنية للحماية المدنية منصة وطنية متخصصة في التوعية والتثقيف في حالات الطوارئ، وتنطلق في عملها من مبادئ الاستراتيجية الوطنية للطوارئ، وخطط وإجراءات مجلس الدفاع المدني، بما يعزز منظومة السلامة العامة، استناداً إلى آليات عمل اللجنة الوطنية للحماية المدنية.
وتعتمد المنصة الشراكة المجتمعية نهجاً أساسياً في بناء بيئة آمنة خالية من المخاطر، من خلال تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية، وترسيخ الوعي بكافة أنواع المخاطر وسبل الوقاية منها.
وبيّنت الإحصاءات أن الإدارة العامة للدفاع المدني نفذت 10379 عملية تفتيش خلال عام 2025، إلى جانب تلقيها 16376 بلاغاً، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الفاعلية وسرعة الاستجابة في حماية الأرواح والممتلكات، وتلبية احتياجات ومتطلبات المواطنين والمقيمين، إلى جانب نشر ثقافة السلامة والوقاية وترسيخ مفاهيم الاستعداد لمواجهة مختلف المخاطر.
وأكدت الإدارة العامة للدفاع المدني أن هذه الأرقام تعكس حجم العمل الميداني والرقابي الذي تضطلع به، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الوطنية، والحد من المخاطر قبل وقوعها، والتعامل معها بكفاءة عالية عند حدوثها.
وفي جانب التوعية والتدريب، نفذت الإدارة العامة للدفاع المدني 53 حملة توعوية، إضافة إلى 466 برنامجاً تدريبياً ومحاضرة توعوية استهدفت القاطنين في مختلف المناطق، إلى جانب تنفيذ 269 عملية إخلاء وهمي، بهدف رفع مستوى الجاهزية لدى الأفراد والمؤسسات، وتعزيز ثقافة التصرف السليم في حالات الطوارئ.