افتتح رئيس الأوقاف الجعفرية سعادة السيد يوسف بن صالح الصالح بمعية عدد من أعضاء مجلس الأوقاف الجعفرية صباح اليوم (الثلاثاء) مسجد الحمزة بن عبدالمطلب الكائن في منطقة عالي، وذلك بحضور السيد عبدالجليل علي الحايكي مدير عام الأوقاف الجعفرية وعضو المجلس البلدي ممثل الدائرة السادسة الشمالية عبدالله عاشور وجمع من شخصيات المنطقة ومنتسبي الإدارة.
وبهذه المناسبة، أشاد رئيس مجلس الأوقاف الجعفرية بالاهتمام الكبير الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بدور العبادة لما للمساجد من دور فاعل في نهضة المجتمع، وإشاعة قيم التعاون والتكاتف والوحدة والتكافل بين أفراد المجتمع.
وبدأ الحفل بآي من الذكر الحكيم، ثم ألقى رئيس الأوقاف الجعفرية كلمة أكد فيها أنّ:" من دواعي الفخر والاعتزاز أن نلتقي في افتتاح مسجد الحمزة بمنطقة عالي والتي عرفت على امتداد الحقب الزمنية بأنها حاضرة للدين والعلم والعلماء، الذين ذاع صيتهم في مجال الفقه والعلوم الدينية والقضاء الشرعي".
وأعرب الصالح عن وافر الشكر والتقدير للقائمين على هذا الصرح المبارك، مشيداً بجهود كافة أهل الخير والعطاء على مساعيهم الكريمة، متقدماً بالشكر والتقدير إلى الوجيه الحاج إبراهيم بن علي العالي، على إسهاماته الكريمة في بناء هذا المسجد المبارك، الذي اختير له اسم الصحابي الجليل عم الرسول الأكرم (ص) الحمزة بن عبدالمطلب (ع).
وثمن الصالح بكل فخرٍ واعتزاز الجهود المبركة والمساعي الخيرة للأهالي الكرام ولجنة المتابعة على مدى سنوات لإسهاماتهم الطيبة وتعاونهم الإيجابي والتنسيق المستمر مع الإدارة العامة للأوقاف الجعفرية والوزارات والجهات الحكومية ذات العلاقة عبر المتابعة الحثيثة وتذليل كافة المعوقات وصولاً لتشييد هذا المسجد المبارك وفق أحدث المواصفات العمرانية والهندسية على الأرض المخصصة من وزارة الإسكان والتخطيط العمراني والتي تخدم الامتداد العمراني لمنطقة عالي.
ثم ألقى السيد أحمد العالي كلمة أكد فيها أنّ المسجد في الشريعة السمحاء له مكانة رفيعة، فهو مدرسة إيمان، ومنارة هداية، ومجمع أخوة ووحدة)، وتقدم بالنيابة عن لجنة المتابعة والأهالي بالشكر والتقدير إلى الوجيه الحاج إبراهيم العالي جزاه الله خيراً على بناء هذا المسجد ابتغاءً لمرضاة الله سبحانه، مثمناً جهود الأوقاف الجعفرية في رعاية بيوت الله سبحانه، وأعرب عن سعادة الأهالي بافتتاح هذا الصرح الإيماني.