رئيس مجلس الشورى:

  • · العلاقات البحرينية المغربية تتنامى بالشراكات والتعاون الأخوي المثمر والدعم المتواصل من قيادتي المملكتين
  • · موقف ثابت لمملكة البحرين في تأييد مغربية الصحراء
  • · تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات بين مجلس الشورى ومجلس المستشارين المغربي
  • رئيس مجلس المستشارين المغربي:
  • · نعتز بزيارة مملكة البحرين والاطلاع على نهضتها وتطورها المشهود
  • · حريصون على مد جسور التعاون والاستفادة من تجربة مجلس الشورى في التحول الرقمي

عقد السيد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، صباح اليوم (الثلاثاء)، جلسة مباحثات رسمية مع السيد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية الشقيقة، جرى خلالها التأكيد على عمق العلاقات البحرينية المغربية، وبحث أوجه التعاون البرلماني المشترك، واستعراض سبل تعزيز التنسيق والتشاور البرلماني بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين.

وجاءت جلسة المباحثات في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس مجلس المستشارين المغربي والوفد المرافق له إلى مملكة البحرين، تلبيةً لدعوة كريمة من رئيس مجلس الشورى، وذلك تأكيدًا على متانة العلاقات العلاقات البحرينية المغربية، والسعي المتواصل من المؤسسات التشريعية في المملكتين لتعزيز مسارات التعاون البرلماني.

وأكد رئيس مجلس الشورى أنَّ الروابط الأخوية الوطيدة بين مملكة البحرين والمملكة المغربية، تزدهر وتتنامى وفقًا للرؤى المشتركة بين المملكتين الشقيقتين، وتمثل نموذجًا متفرّدًا للعلاقات التاريخية الراسخة، بفضل ما تحظى به من دعمٍ ورعاية سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظَّم، حفظه الله ورعاه، وأخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية الشقيقة، حفظه الله ورعاه، مشيرًا إلى أن ما تشهده العلاقات الثنائية من تنسيق وتعاون رفيع المستوى يعكس عمق الروابط التاريخية والشراكة المستدامة بين المملكتين الشقيقتين.

وأعرب رئيس مجلس الشورى عن الفخر والاعتزاز بمسيرة العلاقات والروابط البحرينية المغربية، وما تحقق من نجاحات وإنجازات تنموية مشتركة طوال العقود الماضية، مؤكدًا أن المملكتين تمضيان وفق رؤى أخوية وتطلعات رفيعة لترسيخ مسارات التعاون والعمل المشترك، وتعميق الشراكات الإستراتيجية التي تعود بالخير والنفع على المملكتين وشعبيهما الشقيقين.

وشدد رئيس مجلس الشورى على الموقف الثابت لمملكة البحرين وتأييدها وتضامنها الراسخ مع المملكة المغربية الشقيقة في قضية الصحراء المغربية، ووقوفها الدائم إلى جانب المملكة المغربية في ما تتخذه من إجراءات ومبادرات للحفاظ على سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، انطلاقًا من الروابط الأخوية المتينة التي تجمع البلدين، ونهج مملكة البحرين الداعم لوحدة الدول واحترام سيادتها.

ونوَّه رئيس مجلس الشورى بأهمية مواصلة تطوير التعاون البرلماني، وتبادل الخبرات والتجارب التشريعية، وتعزيز التنسيق في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية بما يسهم في دعم القضايا العربية المشتركة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والتنمية.

وأشاد رئيس مجلس الشورى بالدور الريادي الذي تضطلع به المملكة المغربية الشقيقة في احتضان وتنظيم الحوارات والمنتديات البرلمانية، وجهودها المقدّرة في مد جسور التعاون بين البرلمانات العربية والأفريقية، مؤكدًا أنَّ هذه المبادرات تعكس المكانة المتقدمة التي تحظى بها المملكة المغربية، وتسهم في تعزيز العمل البرلماني المشترك، وترسيخ ثقافة الحوار والتكامل بين الشعوب.

ونوّه رئيس مجلس الشورى بمجالات التطور والتقدم التي تشهدها المملكة المغربية، وما تمتلكه من إمكانيات وقدرات تُبرز مكانتها، وتعزز التنمية في جميع المجالات.

من جانبه، أعرب السيد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين المغربي شكره وتقديره لرئيس مجلس الشورى على دعوته الكريمة لزيارة مملكة البحرين، مؤكدًا اعتزازه الكبير بزيارة المملكة، والاطلاع على ما تشهده من نهضة وتقدُّم عمراني واقتصادي، وما تزخر به من بنية تحتية متطورة.

وأكد رئيس مجلس المستشارين المغربي أن ما تشهده العلاقات المغربية البحرينية من تطورٍ ونماءٍ في مختلف المجالات، يجسّد دعم ورعاية قيادتي المملكتين الشقيقتين، مقدّرًا مواقف مملكة البحرين الثابتة ووقوفها الدائم مع المملكة المغربية، خصوصًا تأييدها ودعمها لمغربية الصحراء، وخطوتها المقدّرة التي اتخذتها بافتتاح قنصلية عامة لمملكة البحرين في مدينة العيون في الصحراء المغربية، حيث تعتبر البحرين أو بلد يفتتح قنصلية في المدينة.

وأثنى رئيس مجلس المستشارين المغربي على تنامي مسارات التعاون البرلماني بين مجلس المستشارين ومجلس الشورى البحريني، وحرص المجلسين على تكثيف التنسيق والتشاور، وتبادل الزيارات والخبرات بما يعزز الدبلوماسية البرلمانية، ويدعم مسارات العمل البرلماني العربي المشترك، ويخدم تطلعات المملكتين الشقيقتين نحو المزيد من التقدم والازدهار.

وأشاد رئيس مجلس المستشارين المغربي بالجهود المتميزة التي تبذلها الدبلوماسية البرلمانية البحرينية، والدور المؤثر والفاعل لأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى في النهوض بمسارات العمل البرلماني العربي، وتعزيز المشاركة الفاعلة في المحافل الإقليمية والدولية، ومد جسور التعاون والتواصل مع البرلمانات العربية والأفريقية، بما يسهم في تبادل الخبرات البرلمانية وتوحيد المواقف تجاه القضايا المشتركة، ويعكس حرص مملكة البحرين على تعزيز العمل التشريعي العربي المشترك ودعم الشراكات البناءة بين جميع البرلمانات.

وأكد رئيس مجلس المستشارين المغربي الاهتمام بالاستفادة من التجربة الناجحة لدى مجلس الشورى في مجال التحول الرقمي والتكنولوجي، منوّهًا بضرورة استمرار التعاون وتبادل الخبرات في تطبيق أفضل الممارسات والأدوات البرلمانية.

وحضر جلسة المباحثات كل من أصحاب السعادة السيد جمال محمد فخرو، النائب الأول لرئيس مجلس الشورى، الدكتورة جهاد عبدالله الفاضل، النائب الثاني لرئيس المجلس، وعدد من أعضاء مكتب مجلس الشورى، وسعادة الأمين العام للمجلس.