كل الشكر والتقدير للشاب عبدالرحمن السعيد ودورية المرور لمساعدتي وإنقاذ حياتي
أعرب المواطن جاسم محمد عبدالرسول الإسكافي عن بالغ شكره وتقديره وامتنانه لكل من أسهم في إنقاذ حياته، إثر تعرضه لوعكة صحية طارئة في أثناء قيادته مركبته في محافظة المنامة، مشيدًا بالدور الإنساني والبطولي الذي قام به الشاب عبدالرحمن بدر السعيد، إلى جانب الشرطي أول عبدالوهاب أحمد الشيخ، سائق دورية المرور، واللذين كان لهما الفضل الكبير في إنقاذه ومنع تعرضه لحادث مروري بليغ، حامدًا الله تعالى على نعمة الشفاء وعودته سالمًا إلى أسرته وأبنائه محمد ونرجس.
وروى الإسكافي تفاصيل الحادثة، موضحًا أنه في أثناء قيادته مركبته يوم السبت على شارع الملك فيصل بالقرب من مجمع الأفينيوز، شعر على نحو مفاجئ بتعب شديد في مختلف أنحاء جسده، أفقده القدرة على التحكم بحواسه، ما جعل السيطرة على المركبة أمرًا بالغ الصعوبة، ولم يتمكن حينها من التوقف وطلب المساعدة، فيما حاولت المركبات الأخرى تنبيهه باستخدام البوق «الهرن» نتيجة ميل مركبته يمينًا ويسارًا دون إدراكه لما يحدث حوله.
وأشار إلى أن حالته الصحية استمرت حتى وصوله إلى شارع الشيخ خليفة بن سلمان بالقرب من منطقة القدم، حيث فقد الوعي ولا يتذكر كيفية وصوله إلى هناك أو تفاصيل توقف المركبة، إلى أن بادر الشاب عبدالرحمن بفتح باب المركبة ومناداته باسمه المكتوب على قميصه، ومحاولة إعادته إلى الوعي، وتقديم الماء له وغسل وجهه، والبقاء بجانبه حتى وصول سيارة الإسعاف الوطني، التي قدمت الإسعافات اللازمة، واطمأنت على حالته الصحية.
وأكد الإسكافي أن كلمات الشكر لا تفي حقاً كل من ساعده، مثمنًا على وجه الخصوص شجاعة عبدالرحمن السعيد، الذي عرض حياته للخطر من خلال اعتراض المركبة وإيقافها دون وقوع إصابات بليغة، معتبرًا أن ما حدث كان رحمة من الله تعالى وسببًا في نجاته وكتابة عمر جديد له، مشيرًا إلى امتنان والديه وكافة أفراد عائلته لهذا الموقف الإنساني النبيل.
كما وجّه شكره إلى الشرطي أول عبدالوهاب أحمد الشيخ على سرعة الاستجابة والاحترافية في الأداء، حيث أمن الطريق طوال فترة تعرضه للحالة الصحية الطارئة حفاظًا على سلامته وسلامة مستخدمي الطريق، إلى جانب توجيه التنبيهات اللازمة، مثمنًا كذلك جهود المسعفين الذين أجروا الفحوصات الطبية السريعة، وقدموا العلاج المناسب، والمواطنين جميعهم الذين وقفوا وساندوا خلال الحادثة.
واختتم الإسكافي تصريحه بالتأكيد على أن هذا التدخل السريع والعمل الإنساني الشجاع أنقذا حياته من الموت المحقق، مجسدين أسمى معاني التضامن والتكاتف المجتمعي التي يتميز بها أبناء البحرين.