افتتح رئيس الأوقاف الجعفرية سعادة السيد يوسف بن صالح الصالح صباح يوم أمس الثلاثاء مسجد الإمام الحسن (ع)، الكائن في منطقة توبلي بمناسبة إتمام البناء، وذلك بحضور أعضاء مجلس الأوقاف الجعفرية والسيد عبدالجليل علي الحايكي مدير عام الأوقاف الجعفرية وسماحة الشيخ محمد تركي أمان إمام جامع مدينة عيسى الجنوبي وجمع من شخصيات المنطقة ومنتسبي الإدارة.
وبهذه المناسبة، أشاد رئيس مجلس الأوقاف الجعفرية بالاهتمام الكبير الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، من العناية والرعاية لكافة دور العبادة لما للمساجد من دور فاعل في نهضة المجتمع، وإشاعة قيم التعاون والتكاتف والوحدة والتكافل بين أفراد المجتمع.
وبدأ الحفل بآي من الذكر الحكيم، ثم ألقى رئيس الأوقاف الجعفرية كلمة أكد فيها أنّ: "من دواعي الفخر والاعتزاز أن نلتقي في افتتاح مسجد الإمام الحسن (ع) – والمعروف باسم المقام في منطقة توبلي التي برز منها في مختلف الحقب الزمنية علماء يشار إليهم بالفضل والعلم، ومنهم العلامة السيد هاشم التوبلاني -رحمه الله- الذي أثرى المكتبة الإسلامية بإسهاماته الفقهية والمعرفية".
وأعرب الصالح عن وافر الشكر والتقدير للقائمين على هذا الصرح المبارك، مشيداً بجهود بالشكر والتقدير إلى المتبرع الكريم، على إسهاماته الكريمة في بناء هذا المسجد المبارك، كما نثمن الصالح الجهود المباركة والمساعي الخيرة للأهالي الكرام ولجنة المتابعة التي بذلت مساعٍ طيبة ومشكورة وصولاً لبناء المسجد.
وأشار رئيس الأوقاف الجعفرية إلى أن تشييد وإعمار بيوت الله يجسد مكانة المساجد في الشريعة السمحاء، وفي وجدان أبناء البحرين الكرام، وليس من أدل على ذلك التنافس والتسابق على الخير الأمر الذي يؤكد اهتمام المجتمع البحريني بإعمار وتشييد وصيانة دور العبادة قربة لله تعالى وإيماناً بأهمية الرسالة العظيمة التي يضطلع بها المسجد ودوره الرئيسي في بناء المجتمع وإقامة الشعائر الدينية وتعزيز القيم والمثل العليا.
ثم ألقى السيد محمد السلاطنة كلمة بالنيابة عن لجنة المتابعة والقائمين على المسجد أعرب فيها عن سعادة الأهالي بافتتاح هذا المسجد بعد إعادة البناء من خلال المساهمة الكريمة لأحد وجوه الخير والعطاء، ولله الحمد فإنّ المسجد أضحى منارة في المنطقة من خلال أداء الصلوات والفعاليات الدينية المختلفة وتعزيز الترابط والألفة بين أبناء المنطقة، معرباً عن الشكر والتقدير إلى مجلس الأوقاف الجعفرية والإدارة التنفيذية للجهود المبذولة في رعاية شؤون المساجد ودور العبادة والتنسيق مع الأهالي بما يجسد القيم الإسلامية السمحاء، ويسهم في تعزيز الشراكة المجتمعية.