ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، اليوم الأربعاء، الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للمرأة في دورة عمله التاسعة (2025 – 2028)، وذلك في مقر المجلس بالرفاع.
واستهلت سموها الاجتماع بالترحيب بالحضور، ومباركة عضوات المجلس على الثقة الملكية السامية لتعيينهن عضوات للمجلس الأعلى للمرأة لدورته التاسعة، معربة سموها عن خالص الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، على الدعم الدائم والملموس لأعمال المجلس منذ إنشاءه حتى هذا اليوم.
وأشادت سموها حفظها الله بالأمر الملكي السامي الصادر عن حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، بأن يحمل هذا العام اسم "عام عيسى الكبير"، احتفاءً بذكرى باني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية، صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة "عيسى الكبير" حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، مشيرةً سموها إلى أن توافق هذا العام مع دخول المجلس الأعلى للمرأة مرحلة اليوبيل الفضي، يؤكد منهجية الدولة في استمرارية بناء الدولة الحديثة التي استمرت وتطورت في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.
كما لفتت سموها إلى أنه بالرغم من أن إنشاء المجلس يعتبر إنجازاً كبيراً حققته مملكة البحرين على صعيد تقدم المرأة، إلّا أن التحدي الحالي هو المحافظة على ما وصلت إليه المرأة البحرينية والاستمرار في تقديم الأفضل للمرأة البحرينية، ومواكبة التطورات السريعة الى حققتها البحرين في جميع المجالات والقطاعات، معربةً سموها حفظها الله عن تطلعاتها لأن يواصل المجلس الأعلى للمرأة مسيرته في تنفيذ أهدافه واختصاصاته، بما يساهم في تحقيق طموح المرأة البحرينية، بالتعاون والشراكة مع جميع الجهات التنفيذية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني المعنية.
وخلال الاجتماع، توجهت سموها حفظها الله بالشكر لعضوات المجلس الأعلى للمرأة للدورة التاسعة ، مؤكدة سموها أهمية دور عضوات المجلس في تفعيل أعماله، بالاستفادة من خبراتهن كل بحسب اختصاصاتها وخبرتها، خاصةً وأن المجلس مقبل في المرحلة القادمة على إعداد استراتيجية وطنية جديدة تتناسب مع التطورات الحديثة والتقدم الذي حصل خلال فترة (25) عاماً على إنشاء المجلس الاعلى للمرأة، بما يعزز مشاركة المرأة البحرينية في بناء وطنها ويضمن استدامة عطائها وتميزها في شتى الميادين.
ثم استمع المجلس لإيجاز قدمته سعادة الأستاذة لولوة العوضي الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة، حول تقارير الأمانة العامة بشأن الإجراءات التي قامت بها لمتابعة تنفيذ الخطة الوطنية لنهوض المرأة البحرينية (2025–2026)، حيث جرى الوقوف على آليات المتابعة والتنسيق مع الجهات المعنية، ومدى التقدم المحرز في تنفيذ محاور الخطة، بما يضمن تحقيق أهدافها وانعكاسها الإيجابي على واقع المرأة البحرينية في مختلف المجالات.
كما تناولت سعادتها تقرير الأمانة العامة المتعلق بالاحتفال باليوبيل الفضي لذكرى إنشاء المجلس الأعلى للمرأة، ويوم المرأة البحرينية 2026، الذي تضمن التصورات والمقترحات للفعاليات والمبادرات المصاحبة لهاتين المناسبتين، وأهمية استثمارهما لإبراز مسيرة المجلس وإنجازاته وتسليط الضوء على إسهامات المرأة البحرينية ودورها الفاعل في مسيرة البناء والتنمية.
وناقش الاجتماع كذلك تقرير الأمانة العامة بشأن الاجراءات الخاصة لإعداد الاستراتيجية الوطنية للمرأة البحرينية لمرحلة ما بعد 2026، والخطوات التحضيرية والمنهجية المعتمدة لإعداد الاستراتيجية الجديدة بما يضمن مواكبتها للمتغيرات المستقبلية واستدامة المكتسبات المتحققة.