سماهر سيف اليزل

وافق مجلس أمانة العاصمة على مقترح إعادة إحياء وتأهيل عين الرحى الأثرية ورفع الموضوع إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذه، لما له من أهمية في صون الإرث الطبيعي والتاريخي، وتعزيز السياحة المحلية، وتحويل الموقع إلى مساحة نابضة بالحياة تخدم أهالي سترة، وتليق بتاريخها العريق.

وأكد عضو مجلس أمانة العاصمة محمد آل عباس أن مقترح إعادة إحياء عين الرحى الأثرية في جزيرة سترة يأتي انطلاقاً من مسؤولية الحفاظ على أحد أبرز المعالم الطبيعية والتاريخية في مملكة البحرين، مشدداً على أن العين تمثّل قيمة تراثية وثقافية عميقة لسكان سترة، ولا يمكن تركها عرضة للإهمال أو الاندثار بفعل العوامل البيئية والزمنية.

وأوضح آل عباس إن عين الرحى تُعد من أقدم العيون الطبيعية في البحرين، وكانت على مدى عقود طويلة مصدراً للحياة والزراعة في الجزيرة، إلا أن حالتها الراهنة تستدعي تدخلاً بلدياً عاجلاً يُعيد لها مكانتها كمعلم طبيعي وتراثي وسياحي يخدم المجتمع المحلي، ويعزّز الهوية التاريخية للمنطقة.

وبيّن أن المقترح يقوم على إعادة تأهيل العين بأسلوب يحافظ على طابعها الأثري، من خلال تنظيف حوض العين وإزالة الرواسب والشوائب، وتقوية جدرانها بمواد تتوافق مع قيمتها التاريخية، إلى جانب دراسة إمكانية إعادة تدفق المياه أو توفير بدائل بيئية تحاكي شكلها القديم.