اختتمت جمعية (بتك)، بالتعاون مع الجامعة الملكية للبنات (RUW)، النسخة الأولى من مجلس بتك لعام 2026، والتي أُقيمت في حرم الجامعة، وركزت على «الذكاء الاصطناعي في التعليم والتدريب».
وشهد المجلس مشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية وخبراء التقنية وممثلي القطاع الخاص، حيث ناقش المشاركون تأثير الذكاء الاصطناعي في تطوير بيئات التعليم، وأساليب التدريب المهني، وتعزيز جاهزية الكوادر الوطنية لسوق العمل في مملكة البحرين. كما تناولت النقاشات أهمية مواءمة البرامج الأكاديمية مع المتطلبات التقنية المتجددة لضمان إعداد خريجين يمتلكون المهارات المستقبلية.
وأكد رئيس الجامعة الملكية للبنات، الأستاذ د. رياض يوسف حمزة، أن استضافة مجلس «بتك» تعكس التزام الجامعة بتطوير التعليم من خلال الابتكار وتعزيز الشراكات الفاعلة مع قطاع التكنولوجيا. وقال إن النقاشات سلطت الضوء على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في الارتقاء بالتعليم والتدريب، وأهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص لإعداد كوادر مؤهلة تدعم أولويات التنمية الوطنية.
من جانبه، قال رئيس جمعية «بتك»، السيد راشد آل سنان، إن مجلس «بتك» يواصل أداء دوره كمنصة رئيسية للحوار بين قطاع التكنولوجيا والمؤسسات التعليمية. وأشار إلى أن التركيز على الذكاء الاصطناعي في التعليم والتدريب ينسجم مع أهداف التحول الرقمي في البحرين، من خلال تنمية المواهب الوطنية وتعزيز الاقتصاد المعرفي.
وأدار الجلسة خالد جلال، مدير مجموعة تقنية المعلومات في شركة جارمكو، بمشاركة نخبة من المتحدثين، هم: الباحثة في الذكاء الاصطناعي د. الشيخة إيشاع بنت محمد آل خليفة، والمهندسة المعمارية والباحثة في الجامعة الملكية للبنات م. شروق أحمد، وخبير في التكنولوجيا المالية فيصل أبل، ورائد في التكنولوجيا والتدريب أكاش منجل.
وقدم المتحدثون رؤى عملية حول توظيف الذكاء الاصطناعي في منظومات التعليم والتدريب، مؤكدين دوره في تحسين مخرجات التعلم، ودعم برامج رفع المهارات، وتعزيز كفاءة المؤسسات في مختلف القطاعات.
وقد تم تأكيد دور جمعية شركات التقنية البحرينية في تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، ودعم توجه مملكة البحرين نحو اقتصاد رقمي تنافسي ومستدام.