المستشفى يتطلع إلى توفير 200 فرصة عمل في القطاع الصحي..
نموذج المستشفى للرعاية طويلة الأمد يعزز فرص التشافي التام للمرضى
أكد النائب د. منير سرور أن مستشفى أمانة للرعاية الصحية - البحرين الذي بدأ أعمالاً في المملكة مؤخراً يعد مشروعاً نوعياً يسد فراغاً في مجال خدمات الرعاية طويلة الأمد وإعادة التأهيل، ويفتح بوابة الأمل للتشافي للمرضى بعد الحالات الحادة.
جاء ذلك خلال زيارته لمستشفى أمانة للرعاية الصحية - البحرين في منطقة الجسرة مؤخراً حيث التقى الرئيس التنفيذي للمستشفى د. محمد أمين الساعاتي وكبار المسؤولين.
ويأتي انطلاق مستشفى أمانة للرعاية الصحية - البحرين كجزء من الشراكة بين مجموعة M42 الشركة الدولية التي تتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقرًا لها وشركة ممتلكات البحرين القابضة في مملكة البحرين.
وخلال الزيارة عرفت إدارة المستشفى النائب د. سرور على نشاط المستشفى، والفئات التي يستهدفها، وخطط العمل والتوسع، مضافاً إلى معاينته مرافق المستشفى المخصصة للإقامة الطبية الطويلة.
وقال د. سرور: "لا شك بأن أمانة للرعاية الصحية تعزز المنظومة الصحية في البحرين، عبر نموذج عالمي يقوم على توفير خدمات دعم ورعاية مستمرة لمن يعانون حالات مرضية لا يستطيعون على إثرها القيام بأنشطتهم اليومية"، لافتاً إلى أن "المستشفى يوفر مرافق وتجهيزات متطورة وكادر صحياً يمتلك خبرة جيدة في هذا المجال".
ونوه عضو مجلس النواب بالأثر الإيجابي للمشروع على الاقتصاد المحلي، وذلك من خلال خلق وظائف عالية الجودة للبحرينيين؛ إذ يتطلع المستشفى في المستقبل إلى توظيف نحو 200 ممرض ومتخصص في مجال الرعاية، والتوسع تدريجياً لاستقبال مرضى من مختلف المستشفيات الحكومية والخدمات الطبية الملكية.
ومن ناحيته، رحب الرئيس التنفيذي للمستشفى د. محمد أمين الساعاتي بالنائب د. سرور قائلاً: "نحن سعداء بزيارة النائب د. منير سرور وكلماته الداعمة لنا وللمرضى"، مضيفاً بأن "أمانة للرعاية الصحية - البحرين مشروع يسهم في تعزيز وتحسين البنية التحتية للقطاع الصحي في البحرين من خلال توظيف وتدريب وتطوير أفضل المواهب المحلية، بما في ذلك الأطباء والممرضين والفنيون وفرق الدعم."
وتابع قائلاً: "إن المشروع الذي بدأ خدماته مؤخراً يعد أول مستشفى متخصص من نوعه في مجال الرعاية طويلة الأمد وإعادة التأهيل، غير أنه يمتلك خبرة طويلة بالنظر إلى نشاطه الذي يمتد لأكثر من 10 سنوات في دولة الإمارات العربية المتحدة".
وأوضح د. الساعاتي بأن المستشفى - الذي صمم وفق معايير دقيقة للمساعدة على التشافي - بدأ باستقبال أول مريض في منتصف شهر ديسمبر 2025 وتوالى فيما بعد استقبال المرضى، لافتاً إلى أن الطاقة الاستيعابية الحالية تصل إلى 100 سرير، وسوف تزداد تدريجياً وصولاً إلى 170 سريراً.
وفيما يتعلق بالبحرنة، أوضح الرئيس التنفيذي أن "المستشفى يضم 40 موظفاً بحرينياً في الوقت الحالي"، مشيراً إلى أن "الإدارة تسعى لتحقيق بحرنة شبه كاملة بالنسبة للممرضين ومقدمي الرعاية الأولية إذ من المقرر أن يصل عدد الموظفين في المستقبل إلى نحو 300". وقال: "نسعى إلى إيجاد بيئة عمل مواتية تستقطب الكفاءات البحرينية من خريجي التخصصات الصحية".
ويضم المستشفى وحدات للعلاج الطبيعي والوظيفي إلى جانب وحدة العلاج المائي، وغرف للعلاج الحسي والترفيهي والمهني، إلى جانب صالتين رياضيتين مجهزتين، واستراحات، وغرفة لعلاج النطق، فضلاً عن غرف المرضى والمرافق العائلية.