نيفين مدور - تصوير: نايف صالح

كشف عدد من تجار سوق المنامة، في استطلاع أجرته "الوطن"، عن الأثر الإيجابي الكبير الذي أحدثته فعالية «هوى المنامة» في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية في السوق، مؤكدين أن الفعالية أسهمت في إعادة الحياة إلى السوق واستحضار أجواء الزمن الجميل.

وأجمع التجار على أن الفعالية شهدت إقبالًا واسعًا من الزوار من داخل البحرين وخارجها، ما انعكس بشكل مباشر على ارتفاع عدد المتسوقين وزيادة القوة الشرائية. وأشار أحد التجار إلى أن «هوى المنامة» لم تكن مجرد فعالية محلية، بل اتخذت طابعًا خليجيًا وعالميًا، في ظل تنوع الجنسيات الزائرة، موضحًا أن السوق استقبل زوارًا من دول بعيدة، من بينها نيوزيلندا، ما يعكس مدى اهتمام السياح بالتعرف على تاريخ البحرين وسوق المنامة العريق.

وأوضح التجار أن الحركة التجارية خلال فترة الفعالية كانت أفضل بكثير مقارنة بالأيام الاعتيادية، حيث شهدت المحال ارتفاعًا ملحوظًا في المبيعات، وتحقيق أرباح أعلى، إلى جانب حركة نشطة استمرت طوال أيام الفعالية، وهو ما أسهم في إنعاش السوق بشكل عام.

وأكد عدد من التجار أن «هوى المنامة» أعادت الحياة إلى السوق، ليس فقط من خلال زيادة الإقبال، بل عبر إبراز الهوية التراثية لسوق المنامة، وإتاحة الفرصة للتجار لعرض المنتجات القديمة والتقليدية، ما أسهم في إعادة ربط الزوار بالماضي وتراث المكان.

وفيما يتعلق بتطوير الفعالية في النسخ المقبلة، أعرب التجار عن تمنياتهم بتوسيع نطاق الفعالية لتشمل مساحة أكبر من السوق، وأن تمتد لتغطي جميع أزقته، مشيرين إلى أن النسخة الحالية شهدت توسعًا مقارنة بالعام الماضي، إلا أن المجال لا يزال متاحًا لمزيد من التطوير.

كما أبدى التجار تأييدهم لاستمرار هذه النوعية من الفعاليات بشكل دوري، مطالبين بتنظيمها على فترات متقاربة، لما لها من أثر إيجابي في استقطاب الزوار وإعادة ربط الناس بسوق المنامة، لافتين إلى أن الإقبال يستمر حتى بعد انتهاء الفعالية، حيث يواصل الزوار السؤال عنها وزيارة السوق.