كرّم السيد يوسف محمد البنخليل وكيل وزارة الإعلام، واللواء محمد بن محمد بن دينه مدير عام الإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية بوزارة الداخلية ، المشاركين في دورة "أساسيات الإلقاء الصوتي" التي نظمتها إدارة الأخبار بوزارة الإعلام واستفاد منها عدد من موظفي إدارة الإعلام الأمني، عبر برنامج تدريبي مكثف ، خلال الفترة من 24 ديسمبر 2025 وحتى 11 يناير 2026.وفي هذا السياق ، أكد وكيل وزارة الإعلام ، أهمية المبادرات التدريبية المشتركة في صقل مهارات الكوادر الوطنية وتعزيز جودة المحتوى الإعلامي الرسمي، مشيرا إلى أن الاستثمار في التدريب المتخصص ، يُعد أحد الركائز الأساسية لتطوير الأداء الإعلامي الرسمي.وأضاف أن تنمية مهارات الإلقاء والصوت تسهم في تعزيز المهنية والوضوح في إيصال الرسائل الإعلامية، وبما ينسجم مع تطور أدوات الإعلام وتعدد منصاته، ويعكس الصورة الحضارية للمؤسسات الوطنية.من جهته ، أكد اللواء محمد بن محمد بن دينه مدير عام الإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية ، أن التدريب وبناء القدرات والممارسات المهنية الحديثة في مجال الإعلام الأمني ، يمثل رافدا مهما في استراتيجية التطوير والتحديث ، التي أطلقها الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية ، بكافة قطاعات الوزارة ، منوها إلى أن المهارات والمعرفة الرقمية ، جديرة بإنتاج رسالة فاعلة في مجال الاعلام الأمني ، تصل المتلقي وتحقق الأهداف المرجوة بالكفاءة والسرعة المطلوبة.وأعرب مدير عام الإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية ، عن شكره وتقديره لوزارة الإعلام على تنظيم دورة أساسيات الإلقاء الصوتي لعدد من موظفي الإدارة العامة في إطار الحرص على تطوير الكوادر الإعلامية وتأهيلها ، بما يسهم في تعزيز الأداء الإعلامي والارتقاء بمنظومة العمل وفق أعلى المعايير.وقدمت المدربة سهير عصفور ، خلال الدورة ، منهجية تدريبية متطورة، ارتكزت على فنون الأداء الصوتي، والتحكم في التنفس، وتلوين النبرة الصوتية، مع التركيز على سلامة النطق وتحسين مخارج الحروف ومعالجة الأخطاء الشائعة في الإلقاء، بالإضافة إلى تدريبات عملية مكثفة لضمان مواءمة الجانب النظري مع متطلبات العمل الإعلامي. وشهدت الدورة ، نتائج إيجابية ، انعكست على مستوى الأداء الفني للمشاركين، حيث أظهرت التقييمات المستمرة ، تحسنًا ملموسًا في القدرات الصوتية والوعي بأدوات الإلقاء الإعلامي.