أكد المهندس فتحي عبدالله الفارع الوكيل المساعد للصرف الصحي بوزارة الأشغال، أن إجمالي إنتاج المياه المعالجة خلال العام 2025 بلغ أكثر من 95 مليون متر مكعب، وفقًا لأحدث تقنيات الترشيح والتعقيم المعتمدة، بما ينسجم مع أفضل الممارسات والمعايير البيئية العالمية.
وأوضح الوكيل المساعد للصرف الصحي أن وزارة الأشغال تقوم باستقبال مياه الصرف الصحي ومعالجتها في محطات المعالجة باستخدام تقنيات المعالجة الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية، وذلك بهدف إعادة استغلال المياه المعالجة في الأغراض المخصصة لها، ومنها الزراعة وتشجير الشوارع واستخدامات الري المقيد، بما يسهم في دعم الاستدامة البيئية والحفاظ على الموارد المائية، مؤكداً حرص الوزارة على ضمان جودة معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها بما يلائم المعايير البيئية العالمية، ويحقق الاستخدام الأمثل للمياه المعالجة في مختلف المشاريع الخدمية والتنموية.
ولفت إلى أن جهود وزارة الأشغال في توسيع نطاق الاستفادة من المياه المعالجة تتكامل مع المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية، وفي مقدمتها مسابقة الابتكار في حلول الري التي أُطلقت بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بهدف استقطاب الحلول المبتكرة من الأفراد والمؤسسات لتطوير تقنيات وأساليب ري فعّالة تُسهم في رفع كفاءة استخدام المياه المعالجة، وتدعم توجهات المملكة نحو زيادة الرقعة الخضراء وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المائية.
وبيّن الفارع أن محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي، والتي تُعد أكبر محطة لإنتاج المياه المعالجة في مملكة البحرين، قامت بإنتاج نحو 45 مليون متر مكعب من المياه المعالجة خلال العام 2025، إضافة إلى عدد من الطرق الرئيسية في مختلف مناطق المملكة. كما أوضح أن الطول الإجمالي لشبكة نقل المياه المعالجة يبلغ نحو 70 كيلومترًا، فيما يصل طول شبكة توزيع المياه المعالجة إلى نحو 167 كيلومترًا، مؤكدًا أن عدد محطات ضخ المياه المعالجة يبلغ 14 محطة ضخ، تخضع جميعها لأعمال الصيانة الوقائية بشكل دوري، لضمان استمرارية ضخ ونقل وتوزيع المياه المعالجة إلى المزارع والشوارع دون انقطاع.