أشاد سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية بالمشاركة المثمرة بتكليف من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لصاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء في مراسم التوقيع على ميثاق مجلس السلام، بدعوة كريمة وبحضور فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وممثلي الدول المنضمة للمجلس.
وأكد سعادة وزير الخارجية أن توقيع سمو وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء على الميثاق التأسيسي لمجلس السلام، إيذانًا بتفعيله كمنظمة دولية رسمية، ومن ثم توقيع ممثلي الدول الشقيقة والصديقة في دافوس، يجسد النهج الدبلوماسي الحكيم لمملكة البحرين بقيادة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ومواقفها الراسخة في دعم القضية الفلسطينية وإحلال السلام العادل والشامل وتحقيق التنمية المستدامة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأعرب سعادة الوزير عن تقدير مملكة البحرين العميق للجهود والمبادرات الدبلوماسية لفخامة الرئيس الأمريكي، ودعمها لتطبيق خطة السلام الشاملة بشأن قطاع غزة، من خلال تثبيت وقف إطلاق النار، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار، وتلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة، بما يتسق مع قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية ومبدأ حل الدولتين، مؤكدًا اعتزاز المملكة بالشراكة التاريخية والاستراتيجية الوثيقة التي تجمعها مع الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة في إطار الاتفاقية الشاملة للتكامل الأمني والازدهار، وحرصهما المشترك على إرساء دعائم الأمن والسلام والتنمية المستدامة لشعوب المنطقة والعالم أجمع.
وأكد سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية أن مملكة البحرين، من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2026-2027، وعضويتها في مجلس السلام برئاسة فخامة الرئيس الأمريكي، وبالتنسيق مع المنظمة الأممية، ستواصل إسهاماتها الإيجابية والمسؤولة في دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام، وتوطيد التعاون الدولي متعدد الأطراف في تسوية النزاعات بالطرق السلمية، وتكريس قيم التفاهم والتسامح والتعايش من أجل خير البشرية جمعاء.