وقع المجلس الأعلى للبيئة بمملكة البحرين ووزارة التجارة بجمهورية الصين الشعبية، الاتفاقية التنفيذية البحرينية الصينية في مجال زراعة وتربية وصيد الأسماك في المملكة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن المرحلة الخامسة من برنامج التعاون الفني بين البلدين في هذا المجال، بما يسهم في تعزيز التعاون الثنائي في مجالات البيئة والغذاء والتنمية المستدامة.
ووقّع الاتفاقية عن الجانب البحريني سعادة الدكتور محمد بن مبارك بن دينه، وزير النفط والبيئة المبعوث الخاص لشؤون المناخ، كما حضر الحفل سعادة السيد ني روتشي، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى مملكة البحرين، والذي سلم الجانب البحريني نص الاتفاقية الموقع من قبل السيد وانغ وينتاو وزير التجارة الصيني.
وأكد سعادة وزير النفط والبيئة أن توقيع الاتفاقية التنفيذية يعكس التوجهات الوطنية الرامية لتعزيز الأمن الغذائي وتنمية الموارد السمكية، كما يعكس عمق العلاقات التاريخية والصداقة والتعاون الاستراتيجي بين مملكة البحرين وجمهورية الصين الشعبية.
وأوضح سعادته أن المشروع يهدف إلى تطوير قطاع الاستزراع السمكي في مملكة البحرين عبر تنفيذ منشأة متكاملة تعتمد على أحدث التقنيات، وتسهم في نقل التكنولوجيا، وبناء القدرات الوطنية، مع تعزيز مبادئ الاستدامة البيئية، بما يدعم جهود المملكة في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، أعرب سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية لدى مملكة البحرين عن اعتزازه بمستوى التعاون القائم بين البلدين الصديقين، مؤكدًا أن توقيع هذه الاتفاقية التنفيذية يُمثل مرحلة متقدمة من الشراكة الثنائية في مجال الاستزراع السمكي. وأشار إلى حرص جمهورية الصين الشعبية على دعم مشروع بناء منشأة استزراع الأسماك في مملكة البحرين من خلال تنفيذ المشروع وتقديم الخبرات الفنية والتقنيات المتطورة.