أكد الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة سفير مملكة البحرين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أن قبول حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، الدعوة التي تلقاها من فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي أعلن عنه ليكون هيئة معنية بحل النزاعات الدولية، يجسّد النهج الملكي السامي الذي يقوده جلالته، لترسيخ دور مملكة البحرين كنموذج للتسامح والتعايش والانفتاح، وشريك فاعل في تعزيز مسيرة حفظ الأمن والسلم الدوليين، مشيداً في هذا السياق بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الرامية لوضع الآليات التنفيذية والخطط العملية لتنفيذ المبادرات الملكية الإنسانية والنوعية، بما يدعم السلام العالمي، ويؤكد أهمية تقارب الشعوب ثقافيا وحضارياً.
وأوضح أن "مجلس السلام" الذي يقوده فخامة الرئيس دونالد ترامب للإشراف على تنفيذ خطة السلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة، وحل أي نزاع آخر، والذي تمتد عضويته إلى 3 سنوات قابلة للتجديد في المجلس، يعتبر خطوة متقدمة لتحقيق السلام في المنطقة، وتعزيز الجهود الرامية إلى إرساء أسس السلام الشامل والعادل من خلال تبني لغة الحوار والحلول السلمية ونبذ الخلافات.
كما أعرب عن تقدير مملكة البحرين لجهود الرئيس الأمريكي على صعيد التطبيق الكامل لخطة السلام التي طرحها بشأن قطاع غزة وتعزيز دعائم الأمن ومساعي الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، منوهاً إلى أهمية مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، والتي تستند إلى تاريخ طويل من العلاقات المتميزة على كافة الأصعدة.