بحضور حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ورئيس جمهورية قبرص الصديقة نيكوس خريستودوليدس، وفي إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها لمملكة البحرين، تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين هيئة البحرين للثقافة والآثار، ووزارة الثقافة بجمهورية قبرص، وقعها عن الجانب البحريني وزير الخارجية د. عبداللطيف الزياني، بينما وقعها عن الجانب القبرصي وزير الخارجية في جمهورية قبرص د. كونستانتينوس كومبوس.

وأكد رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخ خليفة بن أحمد بن عبد الله آل خليفة، على أهمية توسيع آفاق التعاون في المجالات الثقافية والفكرية والفنية بين مملكة البحرين وجمهورية قبرص الصديقة.

وأوضح أن العلاقات الثقافية المشتركة تشكل ركيزة أساسية لتعزيز الروابط بين البلدين والشعبين الصديقين، وتدعيم مسارات التعاون الثقافي المشترك بما يخدم تفعيل الحوار الثقافي وتطوير المبادرات والبرامج التي تعزز من مكانة الثقافة والفنون كوسيلة لتعزيز التفاهم والتواصل بين الشعوب.

وأضاف أن الانطلاق نحو تعزيز مكانة البحرين على الساحتين الإقليمية والدولية يبدأ من الاستثمار البنّاء في الموروث الثقافي والتاريخي العريق الذي تزخر به البلاد، مع الاستمرار في جهود إحياء الهوية التاريخية والثقافية للمدن البحرينية، حيث يُسهم ذلك في تعزيز سمعة البحرين وترسيخ مكانتها المرموقة على الساحة الدولية.

وشدّد رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار على الأهمية الاستراتيجية لمذكرة التفاهم، مؤكداً أنها تمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون وتوطيد العلاقات بين البلدين في تلك المجالات.

ولفت أن المذكرة، تهدف إلى تبادل الوثائق والمعلومات والبيانات والمنشورات ذات الصلة بجوانب متنوعة من الثقافة، مثل العلوم والفنون والأدب والتعليم، بالإضافة إلى الحرف اليدوية، بما يسهم في إثراء المعرفة وتعزيز الحراك الثقافي المشترك، ويعزز من مكانة البحرين كمركز حضاري.