حسن الستري
أكد رئيس مجلس الشورى بسلطنة عُمان معالي الشيخ خالد بن هلال المعولي، أن المنطقة تمر بتحديات متواصلة، غير أن الأمل في السلام يجب أن يظل حاضراً وقوياً، مؤكدًا أن سلطنة عُمان تنتهج نهجاً ثابتاً يقوم على تعزيز الأمن والسلم الدوليين، وتبني مبادرات داعمة للحوار بين مختلف الأطراف، باعتباره السبيل الأمثل للوصول إلى حلول مستدامة.
وشدد، في تصريح له على هامش أعمال المحفل البرلماني الآسيوي، على أن الحلول العسكرية لا تفضي إلا إلى الدمار والمآسي الإنسانية، وأن التجارب التاريخية أثبتت أن الحروب غالباً ما تطال المدنيين، ولا سيما الأطفال وكبار السن، داعياً إلى تغليب لغة الحوار واللقاءات والتفاهم المشترك لتجنيب الشعوب ويلات الصراعات.
وأكد أن الدبلوماسية البرلمانية تؤدي دوراً محورياً في استكمال جهود السلطة التنفيذية، لافتاً إلى أن اللقاءات البرلمانية في المحافل الدولية تسودها أجواء من الود والأخوة، بما يسهم في تعزيز التوجهات السلمية للدول المختلفة.
وأوضح أن القضية المحورية التي تجمع البرلمانيين الآسيويين تتمثل في تعزيز الحوار وتبادل الثقافات، انسجاماً مع القيم الإنسانية والدعوات الدينية التي تحث على التعارف ونبذ الفرقة، مؤكداً أهمية العمل على جمع نقاط التلاقي والابتعاد عن أسباب الانقسام، بما يعزز الأمن والسلم بين الشعوب.
وأعرب عن بالغ شكره وتقديره إلى رئيس مجلس النواب، رئيس الجمعية البرلمانية الآسيوية، أحمد المسلم، وإلى رئيس مجلس الشورى علي الصالح، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة التي حظيت بها الوفود المشاركة في أعمال الجمعية البرلمانية الآسيوية بمملكة البحرين.
وأكد المعولي أن التنظيم والتنسيق لأعمال المحفل البرلماني الآسيوي جاءا على أعلى المستويات، ما أسهم في إنجاح الاجتماعات وتعزيز أجواء التفاهم والتقارب بين البرلمانيين، مشيراً إلى أن هذه اللقاءات لا تعزز فقط العلاقات متعددة الأطراف في المحافل الإقليمية والدولية، بل تسهم أيضاً في توطيد العلاقات الثنائية بين البرلمانات.
وجدد شكره وتقديره لمملكة البحرين على كرم الضيافة وحسن التنظيم.