برعاية كريمة من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، وبحضور سمو الشيخ فيصل بن خالد بن حمد آل خليفة، أقيم مساء يوم الاثنين حفل تخرج الفوج الحادي والعشرين من طلبة جامعة البحرين للتكنولوجيا، على مسرح بيون الدانة، بحضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات البارزة في مملكة البحرين، إلى جانب جمع غفير من أولياء الأمور والضيوف الذين شاركوا الخريجين فرحتهم بهذا الإنجاز.
ويأتي هذا الحفل تتويجًا لمسيرة أكاديمية حافلة بالجد والاجتهاد، بما يعكس المكانة المتقدمة التي رسختها الجامعة ضمن منظومة التعليم العالي، ودورها المحوري في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المعارف والمهارات اللازمة للإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في مملكة البحرين.
وبهذه المناسبة، أعرب رئيس مجلس إدارة جامعة البحرين للتكنولوجيا والرئيس التنفيذي لمجموعة جي إف إتش المالية، السيد هشام الريّس، عن بالغ فخره واعتزازه بتخريج الفوج الحادي والعشرين من طلبة الجامعة، مؤكدًا تقديره العميق للدعم المتواصل الذي توليه القيادة الحكيمة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، للجامعة وللقطاع التعليمي بصفة عامة.
كما ثمّن الريّس الرعاية الكريمة من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة لهذا الحفل، وحضور نجله سمو الشيخ فيصل بن خالد بن حمد آل خليفة ، مؤكدًا أن هذا الدعم يشكل الركيزة الأساسية التي أسهمت في تحقيق الجامعة لتطور نوعي ملموس خلال السنوات الأخيرة، ومشددًا على استمرار الجامعة في مسيرتها نحو التميز الأكاديمي والانطلاق العالمية، وإعداد كوادر وطنية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وأضاف الريّس أن الجامعة تواصل الاستثمار في تطوير منظومتها التعليمية، وتعزيز جودة برامجها الأكاديمية، وبناء شراكات استراتيجية محلية ودولية، بما يضمن تخريج طلبة يمتلكون الكفاءة العلمية والقدرة التنافسية، ويلبّون متطلبات سوق العمل المتجددة.
من جانبه، أكد رئيس جامعة البحرين للتكنولوجيا، الدكتور حسن علي الملا، أن تخريج هذا العدد من الطلبة يجسد مرحلة متقدمة من مسيرة الجامعة، ويعكس التطور الملموس الذي شهدته على مستوى البنية التحتية، والبرامج الأكاديمية، وأساليب التعليم الحديثة، موضحًا أن الجامعة تمضي بخطى واثقة نحو الانطلاق العالمية من خلال تعزيز حضورها الدولي واستقطاب الطلبة والكفاءات من مختلف دول العالم.
وأشار الدكتور الملا إلى أن افتتاح مركز التميز الدولي للرياضات المائية والسكن الجامعي شكّل محطة مفصلية في مسيرة الجامعة، وأسهم في استقطاب أبطال ورياضيين دوليين للدراسة والتدريب، بما يعزز مكانة الجامعة ومملكة البحرين كمركز إقليمي ودولي يجمع بين التميز الأكاديمي والرياضي، ويجسد رؤية الجامعة في تقديم تجربة تعليمية متكاملة وشاملة.
كما تضمن الحفل كلمة للخريجين، عبّروا خلالها عن بالغ شكرهم وامتنانهم لقيادة مملكة البحرين على ما توليه من دعم ورعاية متواصلة لقطاع التعليم، ولإدارة الجامعة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية على ما قدموه من علم وإرشاد طوال سنوات الدراسة، مؤكدين عزمهم على توظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات في خدمة الوطن والمساهمة الفاعلة في مسيرة التقدم والازدهار.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الخريجين وسط أجواء احتفالية عكست الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز، حيث هنأت إدارة الجامعة الخريجين والخريجات وذويهم، متمنية لهم التوفيق والنجاح في حياتهم المهنية، ومؤكدة التزامها بمواصلة تطوير مسيرتها التعليمية وتعزيز مكانتها الأكاديمية.
وتحظى جامعة البحرين للتكنولوجيا بالاعتماد على المستويين المحلي والدولي، كما تُعد من الجامعات الموصى بها في كل من المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، ونالت برامجها الأكاديمية تقييمات عالية من هيئات الاعتماد، بما يعكس التزامها بالمعايير العالمية ويعزز من سمعتها كوجهة تعليمية رائدة.