أيمن شكل

قال وزير المواصلات والاتصالات د. الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة إن «توفير دقيقتين فقط من وقت الطيران لـ520 ألف رحلة سنوياً في إقليم البحرين للمعلومات الملاحية، يمكن أن يترجم إلى توفير 80 مليون كيلوغرام من الوقود وتقليل انبعاثات الكربون بمقدار 200 مليون كيلوغرام».

وأشار في مداخلته خلال الجلسة الأولى من منتدى الشرق الأوسط للاستدامة تحت عنوان «الرؤى الوطنية: استراتيجيات الاستدامة للتنافسية والنمو»، إلى أن الاستدامة في قطاعي الطيران والملاحة البحرية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالكفاءة التشغيلية، لافتاً إلى العمل القائم مع دول مجلس التعاون الخليجي لإنشاء سلطة طيران مدني خليجية وتوحيد المجال الجوي، بما سيسهم في تحسين مسارات الرحلات وتقليل زمن الطيران.

وفي القطاع البحري، لفت الوزير إلى أن ميناء خليفة بن سلمان صُنّف كأكثر الموانئ كفاءة من بين 62 ميناءً تديرها شركة «إيه بي إم تيرمينالز» عالمياً، كاشفا عن توجه المملكة نحو الاقتصاد الدائري من خلال مشروع إعادة تدوير السفن، وهو الأول من نوعه في المنطقة، والذي يهدف إلى إنتاج الصلب الأخضر بالتعاون مع شركاء دوليين ومحليين بدوره، أكد وزير الصناعة والتجارة عبدالله فخرو أن الاستدامة لم تعد مجرد أجندة جانبية، بل هي جزء أصيل في كل ركيزة من ركائز الاستراتيجية الصناعية للبحرين 2022-2026، حيث تهدف الاستراتيجية إلى زيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، وزيادة الصادرات الوطنية، وخلق وظائف عالية الجودة للمواطنين.

وأشار فخرو إلى أن قطاع الصناعات التحويلية نجح في الربع الثالث من عام 2025 في تجاوز قطاع النفط والغاز ليصبح ثاني أكبر مساهم في الناتج المحلي الإجمالي بعد الخدمات المالية.

من جانبه، نوه الرئيس التنفيذي لبورصة البحرين الشيخ خليفة بن إبراهيم آل خليفة بالدور الاستراتيجي لـ«البورصة» في تعزيز الاستدامة، مشيراً إلى أن «البورصة» انضمت لمبادرة الأمم المتحدة للبورصات المستدامة في عام 2018، وأصدرت دليلاً اختيارياً لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG).

وأوضح أن المثير للإعجاب هو التزام 60-70% من الشركات المدرجة بهذه المعايير بشكل طوعي قبل أن يصبح الإفصاح إلزامياً في عام 2023.