أعلنت وزارة الداخلية أن مركز الإسعاف الوطني سجّل خلال العام 2025م ،60635 بلاغًا لمختلف الحالات الطبية الطارئة، حيث باشرت الطواقم الإسعافية تقديم خدمات الإسعافات والرعاية الصحية الأولية عبر مركبات الإسعاف المنتشرة في المراكز التابعة للمركز بمختلف محافظات مملكة البحرين، إلى جانب خدمة المستجيب الأول للدراجات النارية الإسعافية، وذلك بعد مرور عام على تدشين هذه الخدمة المتطورة، التي أسهمت في الوصول السريع إلى الحالات الطارئة وتحضير المرضى بشكل أكثر كفاءة مقارنة بمركبات الإسعاف التقليدية، لا سيما في الممرات الضيقة وأثناء فترات الازدحام المروري.
وأوضح مركز الإسعاف الوطني أن تصنيف البلاغات التي تم التعامل معها تنوّع بين حالات الإنعاش، والحوادث المرورية، وحالات الحريق، والولادة، إضافة إلى حالات صحية أخرى، الأمر الذي يعكس المستوى المتقدم الذي بلغه المركز في إدارة البلاغات الطبية الطارئة، ويترجم ما حصل عليه من اعتماد التميز الدولي في نظام أولوية الإرسال الطبي (ProQA) من الأكاديميات الدولية لإرسال الطوارئ (IAED)، نظير ما يتمتع به من جودة وكفاءة عالية في التعامل مع الحالات الطبية وحسن تصنيفها وفق المعايير المعتمدة.
وأشار المركز إلى أن هذه المؤشرات الإحصائية تمثل انعكاسًا للخطة الاستراتيجية التطويرية التي ينتهجها مركز الإسعاف الوطني عامًا بعد آخر، في إطار برنامج عمل الحكومة، وبمتابعة حثيثة من وزارة الداخلية، وبالتنسيق مع الجهات الصحية ذات العلاقة، بهدف الارتقاء بخدمات الإسعافات والرعاية الصحية الأولية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في منظومة الخدمات الصحية الشاملة بمملكة البحرين.
وبيّن مركز الإسعاف الوطني أن العام 2025م شهد توسعًا جغرافيًا لمراكز ونقاط الإسعاف في جميع محافظات المملكة، بما يسهم في تغطية أكبر شريحة من المجتمع والتعامل مع أكبر عدد من البلاغات الصحية الطارئة بكفاءة وجودة عالية، مع ضمان سرعة الاستجابة الآمنة والسليمة وفقًا للمعايير والبروتوكولات الطبية العالمية المعتمدة، وبالتنسيق والتعاون مع أقسام خدمات الطوارئ في المستشفيات الحكومية والجهات الأمنية ذات العلاقة.
وفي إطار الشراكة المجتمعية، أسهم مركز الإسعاف الوطني في تأمين ودعم مختلف الأنشطة والفعاليات الوطنية، من خلال مشاركته الواسعة، وتجسيده لرسالته الوطنية، والتعريف بدوره الحيوي وجهوده المتواصلة والخدمات التي يقدمها للمجتمع، تعزيزًا لمفهوم الشراكة والمسؤولية المجتمعية.