أشادت صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله بمضامين كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه خلال احتفال مهرجان البحرين أولاً، مثمنةً سموها ما حملته الكلمة من مضامين عميقة ومعانٍ وطنية سامية تعزز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية البحرينية، وترسخ مكانة الإنسان البحريني بوصفه محور التنمية وغايتها.

ونوّهت سموها حفظها الله بما جسّدته كلمة جلالة الملك المعظم السامية من رؤية ثاقبة وواعية لمسيرة التعليم في مملكة البحرين، خاصةً وأنها أضاءت على محطة مفصلية مشرقة تتمثّل في قرب الاحتفاء بالذكرى المئوية لبدء التعليم الحكومي النظامي للفتيات وتأسيس أول مدرسة للبنات في عام 1928م، مؤكدةً سموها أنها تعد ذكرى وطنية عزيزة بالغة الأهمية تعكس ريادة البحرين المبكرة وإيمانها الراسخ بأهمية التعليم بوصفه ركيزة أساسية لبناء المجتمعات وصناعة المستقبل وترسيخ قيم التقدّم والتحضّر.

وقالت سموها إن حرص جلالة الملك المعظم على الاستعداد لهذه المناسبة الوطنية بما يليق بقيمتها المعنوية والتاريخية، يجسّد نظرة جلالته السديدة إلى التعليم كاستثمار طويل الأمد في الإنسان، ويؤكد ما يوليه جلالته أيده الله من اهتمام خاص بتوثيق التجارب الرائدة التي أسهمت في إبراز صورة البحرين المتحضّرة، والاعتزاز بالدور المحوري الذي اضطلعت به المرأة البحرينية منذ البدايات، حين قرأت وتعلمت وشاركت بوعي واقتدار في بناء مجتمعها ووطنها، باعتبارها شريكاً أساسياً في التنمية الوطنية.

وأكدت صاحبة السمو الملكي قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله أن ما تفضّل به جلالة الملك المعظم في كلمته السامية يعد مفخرة للمرأة البحرينية، وحافزاً متجدداً لمواصلة عطائها، ويعزز من دور المجلس الأعلى للمرأة لمواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ مكتسبات المرأة البحرينية، والبناء على ما تحقق من إنجازات نوعية في ظل دعم ورعاية جلالته اللامحدودة، والعمل على توثيق هذه المسيرة المضيئة واستلهام دلالاتها في صياغة المبادرات والسياسات الداعمة لاستدامة تقدم وريادة المرأة.