أكد ؤ أن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة ليوم دولي للتعايش السلمي يُعد مكسبًا دوليًا رفيعًا يعكس الرؤية السديدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في ترسيخ مبادئ التعايش والتسامح كقيمة إنسانية نبيلة.
وبيّن وزير التربية والتعليم أن اختيار شعار "الالتزام بالتعايش السلمي وبناء عالم جامع آمن"، يعكس صدى المبادرات الملكية الرائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي، والتي أسهمت في ترسيخ مكانة مملكة البحرين كأنموذج مشرف للتسامح والتعايش والانفتاح والحريات الدينية، معربًا عن تقديره لجهود مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، وما يقدمه من برامج تعليمية وأكاديمية، ومبادرات تثقيفية لتمكين الشباب وتوعية المجتمعات، بالتعاون مع الوزارات والهيئات والمؤسسات ذات العلاقة محليًا ودوليًا، بهدف ترسيخ التعايش والتسامح مع احترام الاختلافات الثقافية والدينية.
وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم تحرص عبر مناهجها الدراسية، لا سيما مناهج التربية للمواطنة، إلى جانب أنشطتها الطلابية المتنوعة، على نشر ثقافة السلام، وترسيخ قيم التسامح والتسامح والحوار الحضاري، واحترام التنوع الديني والثقافي، وصون الكرامة الإنسانية، وتعزيز التضامن الدولي لبناء مجتمعات آمنة مستدامة، بما ينسجم مع الأهداف والمساعي الوطنية في هذا المجال.