ألقت مملكة البحرين كلمةً بالنيابة عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بصفتها رئيس الدورة السادسة والأربعين للمجلس، وذلك خلال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي استمعت لإحاطة مشتركة لكل من رئيس الجمعية العامة ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وجددت دعم دول مجلس التعاون لكافة الاجهزة الأممية، ومنها المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ولأي اصلاحات هادفة تعزز من فاعليتها لإبراز نتائج ملموسة.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها السفيرة نانسي عبدالله جمال، نائب المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، والتي أشارت فيها إلى أنه بالتزامن مع الذكرى الثمانين على انشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي بموجب ميثاق الأمم المتحدة، من المهم التأكيد على ضرورة أن يكون المجلس مرناً تجاه التغيرات، وأن يواكب التطورات العالمية ويستجيب للتحديات الحالية، عبر تعددية الأطراف نحو سلام دائم مرتبط بالتنمية.

وتطرقت نائب المندوب الدائم إلى نماذج من أوجه الدعم المقدم من قبل دول مجلس التعاون لجهود المجلس الاقتصادي والاجتماعي باعتباره منصة جامعة لتنسيق الجهود العالمية في ضمان أن لا يُترك أحد خلف الركب، وذلك عبر إقامة مختلف المنتديات والمؤتمرات التي شاركت وتفاعلت فيها دول مجلس التعاون، كما اشارت نائب المندوب الدائم إلى حرص دول مجلس التعاون على مواكبة عمل المجلس الاقتصادي والاجتماعي.