أكد الدكتور محمد بن مبارك بن دينه، وزير النفط والبيئة المبعوث الخاص لشؤون المناخ، أن يوم البيئة الوطني، الذي يصادف الرابع من فبراير من كل عام، يُعد مناسبة وطنية بالغة الأهمية لتجديد الالتزام بحماية البيئة، وتعزيز العمل نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مملكة البحرين.
وأشار وزير النفط والبيئة إلى أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حفظه الله ورعاه، وبتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، تولي الشأن البيئي اهتمامًا كبيرًا باعتباره أحد المرتكزات الأساسية للتنمية الشاملة، مؤكداً أن المملكة تواصل العمل على تطوير السياسات والمبادرات التي تكفل الحفاظ على الموارد الطبيعية، بما يضمن استدامتها لصالح الأجيال القادمة.
كما نوّه بالدور البارز الذي يضطلع به سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة، الممثل الشخصي لجلالة الملك المعظم، رئيس المجلس الأعلى للبيئة، في الإشراف على جهود حماية البيئة وتطوير السياسات البيئية على المستوى الوطني، ومتابعة تنفيذ المبادرات والمشاريع الاستراتيجية ذات الصلة، مثمنًا جهود المجلس الأعلى للبيئة وجميع العاملين في القطاع البيئي، ومؤكدًا مواصلة العمل المشترك لتحقيق بيئة آمنة ومستدامة لمملكة البحرين.
وأوضح أن الاحتفال بهذه المناسبة يجسّد أهمية الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، في دعم البرامج البيئية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية البيئة والتصدي للتحديات المرتبطة بالتغير المناخي والتلوث، مشيراً إلى أن الوزارة تواصل تنفيذ خططها الاستراتيجية في مجالات حماية البيئة البحرية والبرية، وتعزيز كفاءة إدارة النفايات، ودعم مشاريع الطاقة النظيفة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية البحرين الاقتصادية 2030.