حضر الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، في واشنطن أمس، الفعالية التي نظمتها سفارة مملكة البحرين في واشنطن للترويج لجائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة 2026، بمشاركة الدكتورة سيما سامي بحوث، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ورئيسة لجنة التحكيم الدولية للجائزة، ومعالي الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة، سفير مملكة البحرين لدى واشنطن، وأعضاء السفارة، وعدد من المدعوين والضيوف.
وفي مستهل الفعالية، ألقى الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة كلمةً ترحيبية بهذه المناسبة، عبّر فيها عن اعتزازه بما حققته مملكة البحرين من تقدم نوعي في مسيرة ريادة المرأة، استناداً إلى الرؤية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظّم، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله. كما أشاد بالدور المحوري الذي تضطلع به صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، حفظها الله، في ترجمة هذه الرؤية إلى سياسات ومبادرات مؤسسية مستدامة ذات أثر محلي وإقليمي ودولي.
كما ألقى الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، كلمة أكد فيها أن هذا الحضور المميز، وبمشاركة أعضاء لجنة التحكيم الدولية، يجسّد المكانة الدولية المرموقة التي تحظى بها جائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، ويعكس دورها في الاحتفاء بريادة المرأة والإسهام في إلهام مسيرتها على الصعيد العالمي.
وأشار إلى أن مملكة البحرين كانت، ومنذ وقت طويل، رائدة على المستوى الإقليمي في تعزيز دور المرأة وصون حقوقها، معرباً عن الفخر بما وصلت إليه المرأة البحرينية من تقلّد أرفع المناصب القيادية في الحكومة والقطاع الخاص، وفي مختلف مجالات المجتمع. وأوضح أن إطلاق هذه الجائزة ودعمها يأتيان في إطار حرص مملكة البحرين على تسليط الضوء على إسهامات المرأة حول العالم، وتعزيز مسيرتها نحو التقدم والتمكين في جميع قطاعات المجتمع.
وفي كلمتها، أشارت الدكتورة سيما سامي بحوث، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ورئيسة لجنة التحكيم الدولية للجائزة، إلى التزام هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالعمل اليومي من أجل بناء عالم تتمكن فيه جميع النساء والفتيات من القيادة والازدهار، مثمنةً الدور الريادي الذي تضطلع به صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، حفظها الله، في دعم قضايا تمكين المرأة على المستويين الوطني والدولي. وأكدت أن الهيئة تعمل بالشراكة مع الحكومات لدعم أولوياتها الوطنية وتحويل التعهدات الدولية إلى نتائج ملموسة، لا سيما في مجالات القضاء على العنف ضد النساء والفتيات، وتعزيز مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار، وتسريع التمكين الاقتصادي، وضمان أن تكون أصوات النساء حاضرة في قضايا السلام والأمن والاستجابة الإنسانية.
وأعربت عن تقديرها للدور الذي تضطلع به مملكة البحرين باعتبارها عضواً فاعلاً في المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وعضواً غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2026–2027، معربة عن تطلعها إلى مواصلة التعاون مع مملكة البحرين في تعزيز أجندة تمكين المرأة وأجندة المرأة والسلام والأمن، داخل مجلس الأمن وخارجه. كما أكدت أهمية العمل المشترك مع الدول المشاركة في الفعالية لدعم وصول المرأة إلى العدالة، باعتبارها الموضوع المحوري للدورة السبعين للجنة وضع المرأة، المقرر عقدها في شهر مارس المقبل.
وفي هذا السياق، جددت سعادتها التزام هيئة الأمم المتحدة للمرأة بمواصلة العمل الوثيق مع مملكة البحرين والشركاء على المستويين الإقليمي والدولي، لضمان أن تكون النساء والفتيات ليس فقط جزءاً من جهود التنمية والسلام والأمن، بل في موقع القيادة وصناعة الأثر، في كل مكان وكل يوم.
بعدها تم تقديم عرض وإيجاز عن الجائزة وأهدافها ووسيلة التقدم لنيلها.