أكد المهندس محمد إبراهيم السيسي البوعينين الأمين العام لمجلس النواب، أن يوم البيئة الوطني، الذي يصادف الرابع من فبراير من كل عام، يُعد مناسبة وطنية لإبراز المنجزات البيئية لمملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

مشيدا بالدور البارز لسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك المعظم رئيس المجلس الأعلى للبيئة، في تطوير السياسات البيئية على المستوى الوطني، وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية ذات الصلة، وترسيخ الشراكة المجتمعية في حماية البيئة، لتحقيق بيئة آمنة ومستدامة لمملكة البحرين.

مثمنا حرص واهتمام سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة، وإطلاق مبادرة «قرم البحرين»، التي تهدف إلى زيادة أشجار القرم أربعة أضعاف بحلول عام 2035 وفق الخطط المعتمدة، وأهميتها في رفع الوعي البيئي، وحماية السواحل وتعزيز التنوع البيولوجي.

ومؤكدا أن الأمانة العامة وتنفيذا لتوجيهات معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، قررت المشاركة في اليوم الوطني للبيئة، الذي تبنى شعار (نعيدها لنُحييها)، تجسيدا لالتزام مملكة البحرين الراسخ بمواصلة تطوير منظومتها البيئية، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد وإعادة توظيفها بأساليب مستدامة.

وأوضح أن الأمانة العامة لمجلس النواب ستقوم بتدشين حزمة من المبادرات النوعية ضمن مشروع "البرلمان الأخضر"، إثر حصول مجلس النواب على اعتماد تطبيق (الآيزو لأنظمة الإدارة البيئية)، من المنتدى الدولي للاعتماد (IAF)، ليصبح مجلس النواب في صدارة المؤسسات التشريعية إقليمياً في مجال الإدارة البيئية.

ومشيرا إلى أن مشاركة الأمانة العامة لمجلس النواب بهذه المناسبة، يجسّد الدور المجتمعي في تعزيز الشراكة الوطنية في دعم البرامج البيئية، وموضحا أن اعتماد الآيزو للإدارة البيئية، يتوافق وبشكل مباشر مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030، التي تركز على الاستدامة والتوازن البيئي، وذلك عبر حزمة من المبادرات ومن أبرزها: زيادة المسطحات الخضراء، والتحول للطاقة النظيفة، وزيادة عدد الأشجار البيئية في المجلس، وغيرها من المبادرات والبرامج النوعية.

ومعربا عن بالغ الشكر والتقدير لجهود المجلس الأعلى للبيئة، وجميع العاملين في القطاع البيئي، وكافة الفعاليات والمؤسسات الوطنية العاملة في مجال البيئة.