أكدت النائب د. مريم الظاعن أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى دولة الكويت الشقيقة، تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات البحرينية-الكويتية، وتمثل تجسيدًا عمليًا لعمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، وما تحمله من قيم مشتركة في التضامن والعمل المشترك.

وقالت إن ما تتسم به العلاقات بين البلدين الشقيقين من قوة ورسوخ، يمثل انعكاسًا مباشرًا للحرص الكبير الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وأخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، في تطوير أطر التعاون وتعزيز الشراكة الاستراتيجية على مختلف الأصعدة.

وأشارت د. الظاعن إلى أن اللقاء الذي جمع سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء مع سمو رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت، يفتح آفاقًا أوسع أمام مشاريع التعاون المستقبلية، خصوصًا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، ويعزز من التكامل بين البلدين بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.

وأضافت أن البحرين تنظر إلى الكويت بوصفها شريكًا استراتيجيًا وثيقًا، وأن الزيارة تسهم في ترسيخ العمل المشترك، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازاتٍ خلال العقود الماضية، مؤكدةً أن التعاون البحريني-الكويتي يمثل ركيزة أساسية في دعم استقرار المنطقة وتنميتها.