أكد د. علي بن ماجد النعيمي، عضو مجلس النواب، أن قوة دفاع البحرين تمثل صمام الأمان ودرع الوطن الحصين، وقد سطّرت عبر مسيرتها التاريخية صفحات مشرّفة من العز والفداء والتضحيات في سبيل أمن واستقرار مملكة البحرين ووحدة أراضيها.
هذا ورفع النعيمي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، أيده الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة هذه الذكرى الوطنية.
كما وتقدم النعيمي بالتهنئة للمشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، القائد العام لقوة دفاع البحرين، ومنتسبي قوة الدفاع كافة، مشيدًا بما يبذلونه من جهود مخلصة وتضحيات جسيمة في حماية الوطن وصون مكتسباته.
مؤكدًا النعيمي أن قوة دفاع البحرين لم تقتصر أدوارها على الواجب العسكري فحسب، بل كانت شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية الوطنية، وحاضرة في مختلف الخطط والبرامج التي تخدم المجتمع وتعزز الاستقرار.
مشيرًا إلى أن ما وصلت إليه قوة دفاع البحرين من تطور نوعي وتحديث شامل في مختلف المجالات العسكرية والتنظيمية يعكس الدعم والرعاية الملكية السامية، والرؤية الحكيمة للقيادة العليا، التي جعلت من قوة الدفاع مؤسسة وطنية راسخة تحظى بثقة الجميع.
واختتم النعيمي تصريحه بالتأكيد على أن هذه الذكرى الميمونة ستظل مصدر فخر واعتزاز لكل بحريني، مستذكرًا تضحيات منتسبي قوة دفاع البحرين التي ستبقى محفورة في الوجدان الوطني، سائلًا المولى -عز وجل- أن يحفظ مملكة البحرين، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق قوة دفاع البحرين لمواصلة أداء رسالتها الوطنية السامية.