أكدت آمنة حمد الرميحي، الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة، أن الاحتفاء بيوم البيئة الوطني يعكس التزام مملكة البحرين بحماية البيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية وتنميتها من خلال أفضل ممارسات الإدارة البيئية، باعتبارها إحدى ركائز التنمية المستدامة وضمانًا لمستقبل الأجيال القادمة.

وأشارت الرميحي إلى أن هذا الالتزام يجسد الرؤى والاستراتيجية الثاقبة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حيث تحظى المحافظة على الحياة الفطرية والبرية والبحرية بالأولوية في الاهتمام والرعاية، واستثمارها بما يخدم تنمية الاقتصاد الوطني، وذلك في ظل الدعم والاهتمام المتواصل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمواصلة مسيرة التطوير في مختلف المجالات، ومن ضمنها الاستدامة البيئية.

جاء ذلك خلال كلمتها في افتتاح المنتدى البيئي الذي أقامه المجلس الأعلى للبيئة بمناسبة يوم البيئة الوطني، والذي أقيم هذا العام تحت شعار «نعيدها.. لنحييها»، وذلك في فندق الخليج، بمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء، وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، ومؤسسات المجتمع المدني.

وأوضحت الرميحي أن الإدارة السليمة للمخلفات وتشجيع إعادة التدوير تُعد من أساسيات تحقيق الاقتصاد الدائري، مؤكدة أن المجلس الأعلى للبيئة يواصل تنفيذ البرامج والأنشطة والحملات التوعوية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع، وتعزيز الشراكة مع الجهات المعنية، بما يسهم في تحقيق الاستدامة البيئية.

ومن جانبه، ألقى سامي ديماسي، ممثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، كلمة أشاد فيها بالدور الريادي لمملكة البحرين في مجال العمل البيئي، مؤكدًا أهمية شعار المنتدى لهذا العام «نعيدها.. لنحييها» في تحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية، ومشددًا على أن التعاون بين البرنامج والمجلس الأعلى للبيئة يسهم بشكل مباشر في تطبيق السياسات الدولية المتطورة.

وتضمن المنتدى البيئي تكريم الرعاة والشركاء والمبادرات البيئية المتميزة التي جسدت شعار المنتدى من خلال مشاريع عملية ومبتكرة.

الجدير بالذكر أن المنتدى شهد مشاركة ممثلين عن وزارة الداخلية، ووزارة البلديات وشؤون الزراعة، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وشركة الخليج لدرفلة الألمنيوم «جارمكو»، وجامعة الخليج العربي، وبابكو إنرجيز، وشركة ألمنيوم البحرين «ألبا».